تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

[ 9 . خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بدر في ثلاث عشر خلت من شهر رمضان ]

[ 9 . ] عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بدر في ثلاث عشر خلت من شهر رمضان ورجع في أربع وعشرين ، فلما انتهى إلى كراع الغميم « 1 » أبصر قوماً تذهب بهم رواحلهم لا يملكونها ، فقال : ما هؤلاء ؟ قالوا : يا رسول الله ! أجهدهم الصوم ، فدعا بقعب من ماء ثم نادى منادي رسول الله بالإفطار ، فأفطر أقوام ، وأقام أقوام على صومهم ، فسمّوا أولئك : العصاة . « 2 »
هامش
- رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : سيطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت وهو على غير ملتي ، فقال عبد الله : وكنت قد خلّفت أبي وقد لبس ثيابه يريد أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكنت كحابس البول خوفاً من أن يكون هو الطالع ، فطلع معاوية . ورواه العلامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 33 ، ص 190 ) ، وفيه : . . . فسمعته يقول : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت حين يموت وهو على غير سنتي ، فشقّ ذلك عليّ وتركت أبي يلبس ثيابه ويجيئ ، فطلع معاوية . وفي شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ( ج 2 ، ص 147 ، ح 451 ) بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : سيطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت وهو على غير ملتي ، فقال عبد الله : وكنت قد خلّفت أبي وقد لبس ثيابه يريد أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكنت كحابس البول خوفا من أن يكون هو الطالع ، فطلع معاوية . وفي الغدير للشيخ الأميني ( ج 10 ص 141 ) : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يحشر على غير ملتي ، فطلع معاوية . وفي لفظ ابن مزاحم : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت حين يموت على غير سنتي . وفي كتاب صفين ( ص 247 ) أخرجه الحافظ البلاذري في الجزء الأول من تاريخه الكبير قال : حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن ليث ، عن طاووس ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله فقال : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي ، قال : وتركت أبي يلبس ثيابه ، فخشيت أن يطلع ، فطلع معاوية . وقال : وحدثني إسحاق قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، أنبأنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : كنت جالسا . . . . الخ . قال العلامة السيد محمّد المكي بن عزوز المغربي : الحديث الأول رجاله كلهم من رجال الصحيح حتى ليث فمن رجال مسلم ، وهو ابن أبي سليم ، وإن تكلم فيه لاختلاط وقع له في آخر أمره ، فقد وثقه ابن معين وغيره كما أفاده الشوكاني ، على أن التوهم يرتفع بالسند الثاني الذي هو حدثني إسحاق . . . الخ ؛ لأن الرواي فيه عن طاووس عبد الله ابنه لا ليث ، والسند متين ، ولله الحمد . ( 1 ) . كراع الأرض - / بالضم - / : ناحيتها . ومنه كراع الغميم : طرفه وهو واد بين الحرمين على مرحلتين من مكة . وفي مراصد الاطلاع ، ج 3 ، ص 1153 : كراع الغميم : موضع بالحجاز بين مكة والمدينة أمام عسفان بثمانية أميال ، وهذا الكراع جبل أسود في طرف الجرة يمتد إليه . ( 2 ) . في الطرائف للسيد ابن طاووس الحسني ( ص 529 ) ، عن كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند عبد الله بن عباس ، في جملة الحديث من المتفق عليه قال : خرج النبي صلى الله عليه وآله في رمضان إلى خيبر ، والناس مختلفون فصائم ومفطر ، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء ، فوضعه على راحلته - أو راحته ، وفي رواية : حتى رآه الناس - ثم شرب وشرب الناس في رمضان ، فقال المفطرون للصوام : أفطروا . ومن ذلك في كتاب الجمع بين الصحيحين أيضا في مسند جابر بن عبد الله الأنصاري أن النبي عليه السلام خرج عام الفتح إلى -