صدقة أفضل من سقي الماء . « 1 »
[ 2 . المؤمن كيّس عاقل ، والأحمق فاجر جاهل ]
[ 2 . ] وعنه قال : أخبرنا القاضي أبو عبد الله « 2 » الجعفي ، قال : حدثنا صالح بن وضين ، قال : حدثنا معاذ بن المسئ ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا دينار ، عن الحسن ، قال :
المؤمن كيّس عاقل ، والأحمق فاجر جاهل . « 3 »
[ 3 . أكيسُ الكَيْس التُّقى ، وأحمق الحمق الفجور ]
[ 3 . ] وعن الصادق عليه السلام قال :
أكيسُ الكَيْس التُّقى ، وأحمق الحمق الفجور . « 4 »
[ 4 . عن عبد الله بن طاووس قال : قال لي أبي : يا بني ، صاحبِ العقلاءَ ]
[ 4 . ] وعن عبد الله بن طاووس قال : قال لي أبي : « يا بني ، صاحبِ العقلاءَ تُنسب إليهم ، ولا تصاحب الجُهّال فتنسب إليهم وان لم تكن منهم ، واعلم أنّ لكل شيء غاية ، وغاية « 5 » [ المرء ] « 6 » حسن عقله » . « 7 »
هامش
( 1 ) . روى العلامة المجلسي في البحار ( ج 17 ، ص 369 ) عن كتاب الغايات : قال النبي صلى الله عليه وآله :
أفضل الصدقة سقي الماء ، وأفضل الصدقة صدقة الماء .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال :
أفضل الصدقة إبراد كبد حارة ،
وعنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أفضل الأعمال إبراد الكبد الحرّى ، يعني سقي الماء .
وفي السنن الكبرى للنسائي ( ج 4 ص 112 ، ح 6493 ) : أخبرني إبراهيم بن الحسن عن حجاج قال : سمعت شعبة يحدث عن قتادة قال : سمعت الحسن يحدّث عن سعد بن عبادة : أن امّه ماتت فقال : يا رسول الله ، إن امّي ماتت ، أفأتصدق عنها ؟ قال : نعم . قال : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : سقي الماء ، فتلك سقاية سعد بالمدينة .
وفي كنز العمال للمتقي الهندي ( ج 6 ص 419 ، ح 16345 ) :
أفضل الصدقة سقي الماء .
( حم د ن هح حب ك عن سعد بن عبادة عن ابن عباس ) . وفي كشف الخفاء للعجلوني ( ج 1 ص 157 ، ح 467 ) :
أفضل الصدقة سقي الماء ،
رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم عن سعد بن عبادة ، ورواه أبو يعلى عن ابن عباس عن سعد بن عبادة ، ورواه أبو يعلى عن ابن عباس .
( 2 ) . كذا في النسخة المخطوطة ، وفي بعض المصادر الناقلة لهذا الحديث : عبد الرحمن .
( 3 ) . في عيون الحكم والمواعظ لعلي بن محمّد الليثي الواسطي ( ص 30 ) :
المؤمن كيّس عاقل ، الكافر فاجر جاهل .
( 4 ) . في كتاب الزهد للحسين بن سعيد الكوفي ( ج 14 ، ح 28 ) : عن القاسم وفضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن الصباح بن سيابة قال : سمعت كلاماً يروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
السعيد مَن سعد في بطن امّه ، والشقيُّ من شقي في بطن امّه ، والسعيد من وَعَظ بغيره ، وأكيسُ الكيْس التُّقى ، وأحمق الحمق الفجور .
وفي بحار الأنوار ، ( ج 44 ، ص 62 ) ، عن كشف الغمة ، عن الشعبي قال : شهدت الحسن بن علي عليهما السلام حين صالح معاوية بالنخيلة ، فقال له معاوية : قم فأخبر الناس أنك تركت هذا الأمر وسلّمته إليّ ، فقام الحسن ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال :
أما بعد ، فإنّ أكيسَ الكيْس التقى ، وأحمق الحمق الفجور ، وإن هذا الأمر الذي اختلف فيه أنا ومعاوية إمّا أن يكون حقّ امرئ فهو أحقّ به منّي ، وإمّا أن يكون حقّاً هو لي فقد تركته إرادةً لصلاح الامّة وحقن دمائها ، « وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين » .
وفي البحار أيضاً ( ج 44 ، ص 30 ) قال : إنّ أكيس الكيس التقى ، وأحمق الحمق الفجور .
( 5 ) . كذا ظاهراً ، والكلمة غير واضحة ، ولعلها : « وغايته » .
( 6 ) . الزيادة اقتضاها السياق .
( 7 ) . لم نقف عليه بعينه ، إلا أنه ورد في غرر الحكم ، ( الحكمة 5837 و 5842 و 6277 و 8775 ) : صاحب العقلاء ، -