تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

[ 10 . الخلق عباد الله ، فأحبّ خلقه إليه أحبّهم صنيعاً إلى عياله ]

[ 10 . ] عن أبي الطيب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : الخلق عباد الله ، فأحبّ خلقه إليه أحبّهم صنيعاً إلى عياله « 1 » .

[ 11 . مرّ عليٌّ عليه السلام على ابن الأشعث ، فقال لهم : يقتل رجل من ولدي هذا ]

[ 11 . ] عن عبادة قال : أخبرنا علي ، عن عبد الجبار ، عن عمار الدهني قال : مرّ عليٌّ عليه السلام على ابن الأشعث « 2 » ، فقال لهم : يقتل رجل من ولدي هذا ، في عصابة لا يجفّ عرق خيولهم حتى يردوا على محمّد صلى الله عليه وآله ، قال : فمرّ عليه الحسن عليه السلام ، / 5 / فقالوا : هذا ؟ قال : لا . فمرّ الحسين عليه السلام ، فقالوا : هذا ؟ قال : نعم . « 3 »

[ 12 . عن إبراهيم ، قال : لو أنّي كنت في من قاتل الحسين عليه السلام ]

[ 12 . ] وبالإسناد عن سعيد بن حكيم ، عن محمّد بن خالد الصبي ، عن إبراهيم ،
هامش
- مكة في رمضان ، فصام حتى بلغ كراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : أولئك العصاة ، أولئك العصاة . وروى الحديثين مسلم في صحيحه ، ج 2 ، ص 785 و 786 . وفي الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ، ج 3 ، ص 185 : عن الجمع بين الصحيحين : « خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى مكة في عشرة آلاف ، فلما بلغ الكديد - وهو ماء بين عسفان وقديد - أفطر ، وقد قال الترمذي : يؤخذ من أمر رسول الله بالأخير ، وفيه خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر في رمضان وفي الناس مفطر وصائم ، فركب راحلته وشرب ليراه الناس فشربوا » . وفيه عن جابر : « خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى مكة عام الفتح في رمضان ، فلما بلغ كراع الغميم دعا بقدح فرفعه ليراه الناس ثم شرب ، فقيل : إن بعض الناس قد صام ، فقال : أولئك العصاة . وفيه أيضاً : إن النبي صلى الله عليه وآله خرج من المدينة ومعه عشرة آلاف ، وذلك على رأس ثمانية ونصف من مقدمه المدينة ، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون ، حتى إذا بلغ الكديد - وهو ماء بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا . وفي عوالي اللئالي لابن أبي جمهور الأحسائي ، ( ج 1 ، ص 204 ) ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وآله خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغيم فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء ، فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ! فقال : أولئك العصاة ، أولئك العصاة . وفي بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 127 : قال الباقر عليه السلام : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة الفتح فصام وصام الناس حتى نزل كراع الغميم فأمر بالإفطار ، فأفطر وأفطر الناس ، وصام قوم فسمّوا : العصاة ؛ لأنهم صاموا . ( 1 ) . في مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي ( ص 217 ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عيال الرجل اسراؤه ، وأحب العباد إلى الله عز وجل أحسنهم صنيعاً إلى اسرائه . وفي بحار الأنوار ( ج 39 ، ص 160 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : اطلبوا المعروف والفضل من رحماء امّتي تعيشوا في أكنافهم ، والخلق كلهم عيال الله ، وإن أحبهم إليه أنفعهم لخلقه ، وأحسنهم صنيعاً إلى عياله ، وإن الخير كثير وقليل فاعله . ( 2 ) . كذا في النسخة المخطوطة ، وفي بعض المصادر أن الإمام علي عليه السلام أخبر أباه الأشعث بن قيس بذلك ، ورد ذلك فيجملة روايات ، منها : ما رواه الشيخ محمد مهدي الحائري في شجرة طوبى ، ج 1 ص 59 ؛ وفي مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني قدس سره ، ج 3 ، ص 197 . ( 3 ) . في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ( ج 3 ، ص 136 ، ح 1078 ) عن أبي نعيم بإسناده عن كعب : أن عليا عليه السلام مرّ به وهو جالس مع قوم ، فقال لهم : يقتل ولد لهذا في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمّد صلى الله عليه وآله . فمر الحسن عليه السلام ، فقالوا له : هو هذا يا أبا إسحاق ؟ قال : لا . ثم مر الحسين عليه السلام ، فقالوا له : هو هذا ؟ قال : نعم ، وهذا ما سمعه كعب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ميراث حديث شيعه — صفحة 136 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى