تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ومنها : آدم أوّل من دخل الجنّة ، وعليٌّ أوّل من يدخل الجنّة من امّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . ومنها : التزويج ؛ لأنّ تزويجه عليه السلام بفاطمة كان في الجنّة ، وتزويج آدم كان في الجنّة . ومنها : أنّ اللَّه اصطفى آدم ، وطهّر عليّاً من الرجس ، وأذهب عنه الرجس . إلى غير ذلك . ومنها : « ذو القرنين » ، وقصّته مشهورة . ومنها : « قسيم الجنّة والنار » ؛ لأنّه يُدخل أولياءَه الجنّة ، وأعداءَه النار . فعن أبي الصلت الهروي قال : قال المأمون يوماً للرضا عليه السلام : بأيّ وجهٍ عليٌّ قسيم الجنّة والنار ، وبأيّ معنى ؛ فقد كثر فكري في ذلك ؟ فقال الرضا عليه السلام : يا أمير المؤمنين ، ألم ترو عن أبيك عن آبائه عن عبد اللَّه بن عبّاس أنّه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه يقول : حبّ عليٍّ إيمان ، وبغضه كفر ؟ فقال : بلى ، فقال الرضا عليه السلام : فقسمة الجنّة والنار كانت على حبّه وبغضه ، فهو قسيم الجنّة والنار ، فقال المأمون : لا أبقاني اللَّه بعدك يا أبا الحسن ! أشهد أنّك وارث علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » . ومنها : « باب مدينة العلم » ؛ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم ، وعليٌّ بابها ، فمن أراد العلم فيأتيه من بابه « 2 » . وكان عليّ عليه السلام مشهوراً بذلك من بين الصحابة ، فباب العلم وروايته واستنباطه من عليّ عليه السلام ، وهو كان بإجماع الصحابة مرجوعاً إليه في علمه وحكمه ، والصحابة كلّهم يراجعونه فيما أشكل عليهم ، ولا يسبقونه ؛ ومن هذا قال عمر : لولا عليٌّ لهلك عمر « 3 » . ومنها : « وليّ كلّ مؤمن » .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 92 ؛ مسند الإمام الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 132 . ( 2 ) . شرح الأخبار ، ج 1 ، ص 89 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 175 ؛ ذخائر العقبى ، ص 77 ؛ المعجم الكبير ، ج 11 ، ص 55 ، العدد القوية ، ص 248 ؛ مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 114 ؛ مناقب ابن الدمشقي ، ج 1 ، ص 194 ؛ كنز العمّال ، ج 11 ، ص 614 ، ح 32979 ، وجاء الحديث مع اختلافٍ بألفاظ اخر مثل : « فليأت الباب » ، أو « فمن أراد المدينة » أو « فمن أراد مدينة العلم » . ( 3 ) . الإيضاح ، ص 191 ؛ المسترشد ، ص 548 ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 424 ، ح 6 ؛ شرح الأخبار ، ج 2 ، ص 319 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 86 ؛ خصائص الأئمّة ، ص 85 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 36 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 306 ؛ الاختصاص ، ص 111 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 175 ؛ الطرائف ، ص 255 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 311 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 110 ؛ كشف اليقين ، ص 62 .