توانم بيان كردن از وى فصول * سخن بايد ، امّا به قدر عقول
همان بِه كه كوتاه سازم كلام * نگويم ز حكمت سخن ، والسّلام !
الحديث الحادي عشر [ « أحبُّ المؤمنين إلى اللَّه تعالى مَن نَصَبَ نفسَه في طاعة اللَّه ، ونصَحلعباده ، وكمل عقله ، ونصح نفسَه وأبصر ، وعَمِل به أيّام حياته فأفلح » ]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » : « أحبُّ المؤمنين إلى اللَّه تعالى مَن نَصَبَ نفسَه في طاعة اللَّه ، ونصَح لعباده ، وكمل عقله ، ونصح نفسَه وأبصر ، وعَمِل به أيّام حياته فأفلح » . « 2 »
سرخيل رسل وأنبيا ، سلطان اتقيا وأوليا ، خاصّ حضرت كبريا ، خواجهء بىكبر وريا - عليه صلوات اللَّه عزّوعلا - مىفرمايد كه : سزاوارترين مؤمنان به مغفرت ومثوبت ورحمت اللَّه تعالى آن كسى است كه نصب كند نفس خود را در طاعت خداى عز وجل ونصيحت ديني كند برادران مؤمن را ودر تكميل عقل خويش ، سعى نمايد ونفس بدفرماى خود را به مزراق نصيحت سركوفته دارد واز سر حبرت بدين أمور قيام نموده « 3 » ، مدّت العمر بر همين نهج گذراند . ولفظ « فأفلح » از براي تبيين مآل اين افعال وتوضيح حال صاحب « 4 » اين أحوال است كه آن كو بدين اعمال موفّق گشت ، از بليّات عقبى رستگار شد « 5 » .
اى سعادتمند ! « 6 » خواجة - عليه الصّلاة والسّلام - خبر مىدهد سالكان مسالك سداد وطالبان منازل رشاد « 7 » را از استحصال مآرب أخرى وتقرّب حضرت مولى - عزّاسمه - به وسيلهء چند چيز . يكى « 8 » آن كه همگى وجود خويش را بايد كه مستغرق بحر عبادات وداماء طاعات « 9 » گردانند « 10 » ؛ چه جميع مراتب ومقامات شريفه ومنازل ودرجات عاليه وتمامى سعادات « 11 » اخروى ونعيمات سرمدي ، نتيجهء طاعات وثمرهء
هامش
( 1 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم .
( 2 ) . تنبيه الخواطر ، ج 2 ، ص 213 : « أحبّ . . . ونصح لُامّة نبيّه ، وتفكّر في عيوبه ، وأبصر وعقل وعمل » .
( 3 ) . ف : + / است .
( 4 ) . ف : - صاحب .
( 5 ) . ف : رستگارند .
( 6 ) . ف : چنانكه .
( 7 ) . ف : وشاد .
( 8 ) . ف : - يكى .
( 9 ) . م : طاعت .
( 10 ) . ف : گرداند .
( 11 ) . ف : سعادت .