تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

الحديث العاشر [ « نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من النّاس : الصحّة والفراغ » ]

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » : « نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من النّاس : الصحّة والفراغ » . « 2 » صَدرِ صِفّهء صفا ، « 3 » بدرِ خطّهء وفا ، قُدوهء أهل دانش ، قبلهء أهل بينش - عليه الصّلاه والسّلام - مىفرمايد كه : دو نعمت خطير است كه حضرت اللَّه تعالى به بندگان عنايت فرموده « 4 » وأكثر ، قدر آن نمىشناسند وبه ضايع ، صرف مىكنند وخسران آن بر خود لازم مىدارند . « 5 » يكى نعمت تن‌درستى است كه قيام به أمور دنيوي واخروى ، بدو ميسّر است ، وديگرى نعمت امن وفراغت خاطر است كه صحّت تمامى اعمال اخروى ، « 6 » موقوف است بر آنچه ما دام كه خاطرْ مشوّش وپريشان بود ، هيچ عملي از عامل آن ، مقبول ومنظور آن حضرت نگردد كه « 7 » : « إنّ اللَّه لا ينظر إلى صوركم وأعمالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم ونيّاتكم » . « 8 » اى سعادتمند ! مقصود از آفرينش عالم ، وجود بني آدم است ومطلوب از وجود بنىآدم ، معرفت ومحبّت حق است - تقدّس وتعظّم - كه دولت ابدى بدان منوط وسعادت سرمدي بدان مربوط است وأعظم أسباب اكتساب معرفت ومحبّت ، نقد حيات وسرمايهء أوقات وساعات است كه چون طالب عاشق وسالك صادق ، آن‌را به مواظبت بر وظايف طاعات ومداومت بر مراسم عبادات صرف نمايد ، سوابق عنايت به استقبال أو آيد وسُبُل هدايت بر روى أو بگشايد ، دل أو مهبطِ أنوار معرفت شود وجان أو مخزن اسرار محبّت گردد وخلعت‌هاى دولت ابدى در وى پوشانند ونثارهاى سعادت سرمدي « 9 » بر أو افشانند . خاتمهء أحوال أو از غرامت وخسارت ، مصون مانَد وعاقبت اعمال وافعال وى از حسرت وندامت ، مأمون گردد واگر عياذاً باللَّه ، ناگاه ابلهى كه ديدهء بصيرتش به كُحلِ هدايت مكحّل نشده باشد وظلمت
هامش
( 1 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم . ( 2 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 34 ؛ الدعوات ، ص 113 . ( 3 ) . ف : + / و . ( 4 ) . ف : فرمود . ( 5 ) . ف : دارند . ( 6 ) . ف : كه تمامى اعمال اخروى ، صحّتش . ( 7 ) . ف : - كه . ( 8 ) . صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 11 ؛ فتح الباري ، ج 7 ، ص 166 . ( 9 ) . ف : سرمدي سعادت .