يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
« 1 » با نصيب آيد ودر سِلك مقبولان « إنّ مِن أحبّكم إليّ أحسنكم أخلاقاً » « 2 » متحرّز « 3 » شود ، چه ، نفس انساني را خاصيّتى است كه هرگاه عنان ميل أو را به جانب اهواى طبيعت مصروف فرمايند ، شهوات فاسده ، لحظةً فلحظةً ، سرِ أو را به سمت اسفلِ رذايل ، مايل گردانند واغشيهء ضلالت را « 4 » ميان أو واضواى هدايت ، حايل گردانند وبه طريق انتكاس وانعكاس ، أو را از درجهء عاليهء ادراكات معاني ، در قعر ظلمت آباد شواغل جسمانىاندازند تا آن كه معقود « 5 » اغلالِ عِقاب ومطرود درگاه ربّ الأرباب گردد وچون عنان ميل أو را به طرف درك معارف روحاني معطوف گردانند ، شوقى كه در عين ثابتهء أو به نيل كمال مركوز است ، أو را از مرتبهاى به مرتبهاى مىآورد واز افقى به افقى مىرسانَد تا آن كه پرتو نور تجلّى الهى بر أو تابد وبه أنوار اشراقات خورشيد الهامات ، منوّر شود وبه حيات ابدى ، فايز گردد وصاحب أو به عزّ رتبهء مقرّبان درگاه حضرت صَمَديّت رسد واز اين جاست كه گفتهاند :
نظم
هي النّفس إن تهمل « 6 » تلازم حساسة * وإن تبعت نحو الفضائل تلهج
اى آن كه خلاصهء چهار اركانى * بشنو سخنى ز عالم روحاني
ديوى وددى ومَلَكى انساني * در توست ، هرآنچه مىنمايى آنى
الحديث الثّامن [ « مِن حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه » ]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « 7 » « مِن حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه » . « 8 »
واضع شرع أكرم ، ممهّد سياست اقوَم ، هادي هُدى ، نبىّ مجتبى - عليه الصّلاة
هامش
( 1 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 134 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 333 .
( 3 ) . م : منحرط ، ف : متحرظ . متن ، تصحيحِ قياسي است .
( 4 ) . ف : - را .
( 5 ) . ف : مقصود .
( 6 ) . ف : تحمل .
( 7 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم .
( 8 ) . قرب الإسناد ، ص 67 ؛ أمالي المفيد ، ص 34 : « مِن حسن إسلام المرء تركه الكلام في ما لا يعنيه » .