الحديث الرّابع [ « معرفة النفس رأس العلوم » ]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » : « معرفة النفس رأس العلوم » . « 2 »
مَحرم بارگاه مَلِك خبير ، صاحب سرير « وما أنت إلّابشير ونذير » ، « 3 » محزن اسرار حىّ لايزالى ، مبشّر بشارت « كلّ تقيٍّ آلي » « 4 » - عليه الصلاة والسّلام - مىفرمايد كه :
« شناختن نفْس خويش ، سرِ جملهء علمهاست » ؛ « 5 » زيرا كه معرفت أو مؤدّى به تحصيل معرفت سرادقات جناب ربوبيّت مىگردد ، چنانچه كلام شريف أمير المؤمنين وامام المتّقين على - كرم اللَّه وجهه - كه : « من عرف نفسه ، فقد عرف ربّه » « 6 » بيان اين معنى مىكند .
اى سعادتمند ! ببايد دانست كه نفْس را از روى لغت واصطلاح ، احتمالات است . چنانچه أو را بر خون اطلاق كنند وبر ورق سِلم كه آن را در دِباغت جلود ، دخل است ، اطلاق كنند وبر نفوس أربعة كه در كلام اللَّه واقع است وآن امّاره ولوّامه ومُلهمه ومطمئنه است ، اطلاق كنند وبر نفس نباتى ونفس ناطقه « 7 » كه آن را روح وعقل نيز خوانند ، « 8 » اطلاق كنند و [ بر ] قواى شهوى وغضبى اطلاق كنند وبر ذات وجسد وعين شئ اطلاق كنند . فأمّا اطلاق وى در كلام نبوي بر « 9 » ذات ، به غايت مستحسن مىنمايد . چنانچه از فحواى آيهء كريمهء
« تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ »
« 10 » كه خبر است از مناجاة حضرت عيسى عليه السلام مفهوم مىگردد وآنچه در خبر آمده است كه حضرت خداوندى - عزّ اسمه - وحى فرمود به داوود عليه السلام كه : « بشناس نفس خود را وبشناس جناب كبريايى ما را » ، داوود « 11 » گفت : الهى ! چگونه شناسم نفس خود را وحضرت عزّت تو را ؟ وحى رسيد كه : « اعرف نفسك بالضّعف والعجز والفناء ، واعرفني بالقوة
هامش
( 1 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلّم .
( 2 ) . در مآخذ حديثي نيافتيم .
( 3 ) . برگرفته از : سورهء سبأ ، آيهء 28 :« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً ».
( 4 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 897 ؛ بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 262 .
( 5 ) . ف : بود .
( 6 ) . غرر الحكم ، ج 5 ، ص 194 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 وج 58 ، ص 99 وج 66 ، ص 293 .
( 7 ) . ف : - ناطقه .
( 8 ) . ف : گويند .
( 9 ) . ف : در .
( 10 ) . سورهء مائده ، آيهء 116 .
( 11 ) . ف : وأو .