الحديث الأوّل [ « كلّ أَمرٍ ذي بالٍ لم يبدأ ببسم اللَّه ، فهو أبتر » ]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » : « كلّ أَمرٍ ذي بالٍ لم يبدأ ببسم اللَّه ، فهو أبتر » . « 2 »
مراد از « امر » ، عمل است و « بال » در لغت ، دل وحال وشأن شئ را گويند و « ابتر » ، منقطع از خير وصالح ونفع بوَد .
بيان : مظهر أنوار تجليّات سبحانى ، مَهبط اسرار تنزيلات فرقانى ، صدرِ صُفّهء صفا ، بدرِ خطّهء وفا ، سيّد أنبيا ، محمّد مصطفى - عليه صلوات اللَّه العلىّ - مىفرمايد كه « 3 » هركارى كه عظيمالشأن ويا مسبوق به عقد نيّت قلب بوَد ، چون آغاز آن امر ، مقرون به كلمهء طيّبهء « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » نبوَد ، آن امر ، ناقص وبىانجام وبىنفع ونافرجام بوَد وبه روايتي ديگر « لم يبدأ فيه باسم اللَّه ، فهو أبتر » « 4 » آمده وعلى كلا التقديرين ، وجوب ابتداى به ذكر خدا - عزّ وعلا - ، « 5 » معلوم أرباب صدق وصفاست ، چه ، ابتداى جميع أمور از آن حضرت وانتهاى جمله نيز بدان حضرت است ، چنانچه آيهء كريمهء
« فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
« 6 » از اين معنى خبر مىدهد .
اى سعادتمند ! نزد أهل تحقيق ، تخصيص به ذكر هر يك از اين كلمتين ، از ساير كلمات واسما جهتي دارد ؛ امّا جهت تخصيص به كلمهء شريفهء « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ، چنانچه روايت أولى است ، آن است كه أهل معنى را از جميع موجودات حسّى وعقلي وخيالي وصوري ومعنوي ومثالي نظر بر وجود مطلق حق است - تعالى شأنه وتقدّس - .
نظم
كلّي بكلّك يا مولاي مشغول * وليس لي عنك معلوم ومعقول
هامش
( 1 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم .
( 2 ) . الكشّاف ، ج 1 ، ص 3 : « كلّ امرٍ ذي بالٍ لم يبدأ فيه باسم اللَّه فهو أبتر » .
( 3 ) . ف : - كه .
( 4 ) . الكشّاف ، ج 1 ، ص 3 .
( 5 ) . ف : خداى عزّوجل .
( 6 ) . سورهء يس ، آيهء 83 .