[ 96 ] ثمّ قال : يا عليّ ، أنت صاحب حوضي ، ووارث علمي ، وحامل لوائي ، ومنجز وعدي ، ومفرّج همّي ، وكاشف الكرب عن وجهي « 1 » ، ومستودع مواريث الأنبياء ، وأنت أمين اللَّه في أرضه ، وخليفته على خلقه ؛ وأنت مفتاح النجاة ، وطريق الهدى ، وإمام التقى ، والحجّة على الورى ؛ وأنت العَلم المرفوع في الدنيا ، والصراط المستقيم يوم القيامة ، وقسيم الجنّة والنار « 2 » .
[ 97 ] وروي مرفوعاً إلى أبي ذر رضي الله عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من ناصب عليّاً في الخلافة بعدي فهو كافر « 3 » .
[ 98 ] وعن الأسماخ بن الخزرج ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا عليُّ لا يتقدّمك بعدي إلّاكافر ، ولا يتخلّف عنك إلّاكافر ، فأنت نور اللَّه في بلاده ، وحجّته على عباده ، وسيف اللَّه على أعدائه ، ووارث علوم أنبيائه ، أنت كلمة اللَّه العليا وآية الكبرى ، ولا يقبل اللَّه الإيمان إلّابولايتك « 4 » .
[ 99 ] وعن ابن عبّاس ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : إنّ يوم القيامة يوم شديد أطول « 5 » ، فمن أراد منكم أن ينجو من أهوال يوم القيامة فليتوال وليّي ، وليتّبع وصيّي وخليفتي وصاحبَ حوضي وحامل لوائي عليَّ بن أبي طالب ؛ فإنّه غداً على الحوض يذود عنه أعداءه ، ويسقي منه أولياءه ، فمن لم يشرب منه لم يزل ظمآناً لا يروى أبداً ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً . ألا وإنّ حبّ عليّ علامة بين الإيمان والنفاق ، فمن أحبّه كان مؤمناً ، ومن أبغضه كان منافقاً ، ومن سرّه أن يمرَّ على الصراط كالبرق الخاطف وتدخلَ الجنّة بغير حساب ، فليتوال وليّي وخليفتي على أهلي وامّتي عليَّ بن أبي طالب عليه السلام ؛
هامش
( 1 ) . ليس في المصادر : وكاشف الكرب عن وجهي .
( 2 ) . مشارق أنوار اليقين ، ص 52 ؛ بشارة المصطفى ، ص 54 ؛ غاية المرام ، ج 1 ، ص 51 و 257 و 616 و 679 .
( 3 ) . مشارق أنوار اليقين ، ص 53 ؛ العمدة ، ص 91 ؛ الطرائف ، ص 23 ؛ كشف اليقين ، ص 293 ؛ الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 100 .
( 4 ) . مشارق أنوار اليقين ، ص 54 ؛ مئة منقبة ، ص 53 ؛ الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 55 ؛ غاية المرام ، ج 1 ، ص 69 .
( 5 ) . في المصدر : شديد الهول .