ومن أبغضه في حياته وبعد موته [ مات ميتةً ] جاهليّة ، وحوسب بما عمل « 1 » .
[ 72 ] وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعليٍّ :
يا عليّ ، ما ثبت حبّك في قلب امرئٍ مؤمن فزلّت به قدمه على الصراط ، إلّاثبتت [ له قدم ] حتى يدخله اللَّه عز وجل بحبّك الجنّة « 2 » .
[ 73 ] وبالإسناد إلى الكاظم عليه السلام ، قال : بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجهاً ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : حبيبي جبرئيل ، لم أرك في هذه [ مثل ] الصورة ، فقال الملك : لست بجبرئيل ، أنا محمود « 3 » ، بعثني اللَّه عز وجل أن ازوّج النور من النور ، فقال : ممّن من ؟ فقال : فاطمة من عليّ . فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه :
« محمّد رسول اللَّه ، عليّ وصيّه » ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : منذ كم كُتب هذا بين كتفيك ؟ قال : من قبل أن يخلق اللَّه عز وجل آدم باثنين وعشرين ألف عامٍ « 4 » .
[ 74 ] وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، قال : أوحى اللَّه عز وجل إلى محمّد صلى الله عليه وآله وسلم : يا محمّد ، إنّي خلقتك ولم تك شيئاً ، ونفخت فيك من روحي كرامةً منّي ، أكرمتك بها حتّى أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعاً ، فمن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني ، وأوجبت ذلك في عليّ وفي نسله من اختصصت منهم لنفسي « 5 » .
[ 75 ] وبالإسناد إلى الأصبغ بن نباتة ، قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه : أيّها الناس ، اسمعوا قولي واعقلوه عنّي ؛ فإنّ الفراق قريبٌ ، أنا إمام البريّة ، ووصيّ خير الخليقة ، وزوج سيّدة نساء هذه الامّة ، وأبو العترة الطاهرة والأئمّة الهادية ، أنا أخو رسول اللَّه ووصيّه ووزيره وصاحبه وصفيّه وحبيبه وخليله ، أنا أمير المؤمنين ، وقائد
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، 679 ؛ ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 144 ، ح 10 ؛ فضائل الشيعة ، ص 6 ؛ بشارة المصطفى ، ص 158 .
( 2 ) . أمالي الصدوق ، ص 679 ؛ فضائل الشيعة ، ص 6 .
( 3 ) . في الكافي : « يا محمّد » بدل « أنا محمود » .
( 4 ) . أمالي الصدوق ، ص 688 ؛ ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 460 ، ح 8 ؛ الخصال ، ص 640 ؛ معاني الأخبار ، ص 104 ؛ روضة الواعظين ، ص 146 ؛ نوادر المعجزات ، ص 92 ؛ دلائل الإمامة ، ص 93 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 126 .
( 5 ) . أمالي الصدوق ، ص 701 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 440 ، ح 4 .