الغرّ المحجّلين ، وسيّد الوصيّين ، حربي حرب اللَّه ، وسلمي سلم اللَّه ، وطاعتي طاعة اللَّه ، وولايتي ولاية اللَّه ، وشيعتي أولياء اللَّه ، وأنصاري أنصار اللَّه ، والّذي خلقني ولم أك شيئاً ، لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم أنّ الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان [ النبيّ ] الامّي ، وقد خاب من افترى « 1 » .
[ 76 ] وبالإسناد إلى الصادق عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا عليّ ، أنت أخي ووارثي ووصيّي وخليفتي في أهلي وامّتي ، في حياتي وبعد مماتي ، محبّك محبّي ومبغضك مبغضي . يا عليّ ، أنا وأنت أبوا هذه الامّة . يا عليّ ، أنا وأنت والأئمّة من ولدك سادة في الدنيا وملوكٌ في الآخرة ، من عرفنا فقد عرف اللَّه ، ومن أنكرنا [ فقد ] أنكر اللَّه عز وجل « 2 » .
[ 77 ] وبالإسناد إلى ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قال اللَّه عز وجل : لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النار « 3 » .
[ [ 78 ] وبالإسناد إلى زياد الكرخي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ] يقول : لو أنّ عدوَّ عليّ جاء إلى الفرات وهو يزخّ زخيخاً « 4 » ، قد أشرف ماؤه على جنبتيه ، فتناول منه شربة وقال : « بسم اللَّه » ، وإذا شربها قال : « الحمد للَّه » ، ما كان ذلك إلّاميتةً أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير « 5 » .
[ 79 ] وبالإسناد إلى ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر ، فقلت له : حبيبي جبرئيل ، مع ما أنت فيه من الفرح ، ما منزلة أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب عند ربّه ؟ فقال جبرئيل : يا محمّد ، والّذي بعثك بالحقّ نبيّاً ، واصطفاك بالرسالة ، ما هبطتُ في وقتي هذا إلّالهذا . يا محمّد ، اللَّه العليّ الأعلى يَقرأ
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، ص 702 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 419 ، ح 5918 ؛ بشارة المصطفى ، ص 191 .
( 2 ) . أمالي الصدوق ، ص 754 .
( 3 ) . أمالي الصدوق ، ص 755 .
( 4 ) . أي يدفع بعضه بعضاً لكثرته .
( 5 ) . أمالي الصدوق ، ص 755 .