تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
كه : « اللهم صل على محمد لأنك أعلم بما يليق » . وَاكْسِرْ عَنّى سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ . [ هم ، اندوه وآن كيفيتى است نفساني كه عارض گردد ونفْس انسان را دايم از جهت أمور ناخوش ناملايم ، يعنى ] : وبشكن از من سلطنت وغلبهء اندوه را به حول وقوّت خود . وَانْلِنى حُسْنَ النَّظَرِ فيما شَكَوْتُ . « اناله » در لغت به معنى اعطاست ومراد به حسن النظر مىتواند بود كه لطف ومرحمت الهى باشد ، چنانچه ابن أثير در حديث : « انّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » « 1 » گفته است كه معنى « النظر ههنا الاختيار والرحمة والعطف » ، يعنى : اعطا كن وبرسان به من [ نظر ] نيكويى خود را ، يعنى لطف ومرحمت خود را در آنچه شِكوه كردم . وَاذِقْنى حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيما سَألْتُ . « الصنع » ، به معنى « الاحسان يقال : اصطنعت عند فلان صَنِيعة ، أي أحسنت الله » ؛ يعنى : بچشان مرا شيرينى احسان در آنچه طلب كردم . وَهَبْ لي منْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَفَرَجاً هَنيئاً . يعنى : وببخش مرا از نزد خود ، رحمت وراحتى كه گوارَنده باشد وبىمشقّت ، حاصل شود . وَاجْعَلْ لي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً . يعنى : وبگردان از براي من از نزديك خود بيرون آمدن ، نيز يعنى از اين نازله وبليّه . وَلا تَشْغَلنى بِالاهْتمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ . اهتمام ، اندوه خوردن ، مأخوذ است از « هم » ، و « هم » چنانچه گذشت ، كيفيتى است نفساني كه عارض شود نفس انساني را دايم به سبب أمور ناخوش غيرملايم . يعنى : ومشغول مگردان وبازمدار مرا به سبب اندوهناك شدن وغم خوردن « 2 » از محافظت بر وظايف فرايض ورعايت جانب واجبات وتأديهء آنها بر وجه لايق وسزاوار واز قيام وعمل به نوافل و
هامش
( 1 ) . همان ، ج 5 ، ص 77 . ( 2 ) . در نسخه ب : « به سبب اندوه خوردن وغمناك شدن از محافظت » .