مستحبات واتيان به سنن وآداب .
شيخ شهيد - عليه الرحمة - در كتاب ذكرى ، ذكر كرده كه « قد تترك النافله لعذر ومنه الهم والغم » . « 1 »
واز حضرت امام موسى كاظم عليه السلام روايت مىنمايد كه آن حضرت ، ترك نافله مىفرمود ، هرگاه مهموم مىبود « 2 » واز حضرت امام رضا عليه السلام روايت نمايد كه ترك نافله مىنمود ، هر گاه مغموم مىبود . « 3 »
وكلام حضرت أمير المؤمنين عليه السلام كه مىفرمايد : « إن للقلوب إقبالا وإدباراً فإذا أقبلت ، فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا على الفرائض » نيز ناطق است به آنچه در ذكرى ذكر نموده وفرق ميان « هم » و « غم » بر اين وجه كرده كه « هم » آن است كه به جهت بيم وخوف ، از امر ناملايم آينده روى دهد ، وغم آن است كه به جهت أمور ناخوش گذشته ، عارض شود وبعضي بدين منوال كردهاند كه « هم » ، آن است كه در ازالهء آن ، آدمي را قدرتى باشد ، مثل : افلاس وغير آن ، و « غم » آن است كه در ازالهء آن ، قدرتى نداشته باشد ، مثل موت دوستان وفرزندان ؛ وجماعتى گويند كه « هم » آن است كه سبب عروض آن معلوم نباشد و « غم » آن است كه سببش معلوم وظاهر باشد [ واز بعضي ظاهر مىشود كه رديف هم وبه يك معنى باشند ] .
فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يارَبِّ ذَرْعاً . « فاء » از براي تعليل است به معنى « لام » وكلام در « قوة فإنّى قد ضقت » و « فاء » تعليل فائى را گويند كه مابعدش سبب ما قبل باشد ، به عكس « تفريع » ، مثل « اخرج فإنك رجيم » « 4 » « وأكرم زيداً فانّه فاضل » واين ، قسمي
هامش
( 1 ) . الذكرى ، ص 116 ( الباب الثامن عشر ) .
( 2 ) . علىّ بن أسباط أنّ : الكاظم عليه السلام كان إذا اهْتمَّ تَرَك النافلة » ( ذكرى ، باب صلاة نوافل ) .
( 3 ) . وعن معمر بن خلّاد عن الرضا عليه السلام مثله الّا أنه قال : إذا اعتم والفرق بينهما ان الغم لما مضى والهمّ لما يأتي .
( 4 ) . سورهء حجر ، آية 34 : « فأخرج منها فإنّك رجيم » .