تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وَلا يَنْكَشِفُ مُنِها الَّا ما كَشَفْتَ . [ يعنى : ] وبرداشته وبر طرف نمىشود از آنها ، مگر آنچه تو برطرف كنى وبردارى . وَقَدْ نَزَلَ بي - يا رَبِّ - ما قَدْ تَكأّدَني ثِقْلُهُ رَبَّ ، چنانچه راغب أصفهاني « 1 » تحقيق نموده ، در اصلْ مصدر بوده ، به معنى تربيت شئ به تدريج ، حالًا وفحالًا إلى حَرّ التهام ، استعاره شده از براي فاعل ومربى شئ را « رب » گويند واطلاق آن بر غير خدا ، على اطلاقه ، جايز وروا نيست ، كم يا اضافه ؛ همچنان كه در لغت فارسي ، خدا را اطلاق بر غير نمىنمايند ، كما آن كه تركيب يابد با غير ، مثل خداوندگار وخداوند دارد ، غير آن ، ودر كلمهء « يا رب » [ كه در أصل « يا ربّى » بوده با ياى متكلم ] ، پنج وجه جايز است : « يا رَبّ » ، به كسر باء موحده واسقاط ياى متكلّم . و « يا رَبُّ » با اسقاط ياء وبه رفع باء موحده . و « يا ربّىْ » به اتيان وبه اسكان ياء متكلّم . و « يا ربَّى » به فتح ياء متكلم . و « يا ربّاه » به الف منقلب از « ياء » متكلّم وتبديل كسرهء ما قبل آن به فتحه والحاق هاء ساكنه ، جهت سكت وقفاً ووصلًا . و « تكأّدنى ثقله » به معنى شقّ على ثقله است ، چنانچه ابن أثير در كتاب نهاية گفته است : « 2 » « وفي حديث الدعاء : وَلَايتَكَادُك عَفْوٌ عَنْ مُذْنب ، اى لَايَصْعُبْ عَلَيْكَ وَيَشُقّ وَمِنه العَقَبة الكَؤود : أي الشّاقة » ؛ يعنى : وبه درستى كه فرود آمده است به من اى پروردگار من ! خبري كه دشوار وشاق است بر من ، ثقل وگرانى آن . وَالَمَّ بي ما قَدْ بَهظَني حَمْلُهُ . اين فقره ، مرادف فقرهء اوّلى وبه منزلهء تفسير وتأكيد است مر أو را و « بهظنى » به ظاء معجمه ، مثل « بهضنى » به ضاد معجمه ، چنانچه در
هامش
( 1 ) . المفردات ، الراغب الإصفهانى ، ص 189 . ( 2 ) . النهاية ، ابن الأثير ، ج 4 ، ص 137 .