بالنسبة إلى من يُقرّ في الظاهر ويشكّ في الباطن ، لا بالنسبة إلى من ينكر في الظاهر أيضاً . « ا م ن » .
قوله : فطبع اللَّه على قلوبهم وأنساهم ذلك [ ص 402 ح 5 ] صريح في أنّ إضلال اللَّه بعض عباده من باب المجازاة ، لا ابتداءً كما زعمته الأشاعرة . « ا م ن » . « 1 »
باب ما أمر النبيّ صلى الله عليه وآله بالنصيحة إلخ
قوله : إخلاص العمل للَّه [ ص 403 - 404 ح 1 و 2 ] الدليل على وجوب الإخلاص في نيّة الأعمال . « عنوان » .
قوله : أدناهم [ ص 403 - 404 ح 1 و 2 ] فاعل « يسعى » . « بخطه » .
قوله : كما أنت [ ص 404 ح 2 ] أي كن كذلك . « بخطه » .
قوله : فأيّ الجماعة مرجئ إلخ [ ص 404 ح 2 ] تفسير مرجئ وقدريّ وحروريّ وجهميّ على أحسن وجه . « عنوان » .
قوله : قَيْد [ ص 405 ح 4 ] أي قدر . « بخطه » .
قوله : ونكث [ ص 405 ح 5 ] أي منع . « بخطه » .
قوله : صفقة [ ص 405 ح ] أخذ بعض إبهام بعض . « بخطه » .
قوله : الإبهام [ ص 405 ح 5 ] أي عن البيعة . « بخطه » . الإمام ، نسخة بدل أصحّ .
« بخطه » .
باب ما يجب من حقّ الإمام إلخ
قوله : فلا يبالي إلخ [ ص 405 ح 1 ] يعني : صاحب حقّ اليقين في دينه « 2 » لا يحتاج إلى موافقة الناس إيّاه ، وإنّما يحتاج إليه « 3 » من يكون متزلزلًا في دينه ، ومعنى « من أخذ هاهنا وهاهنا » ذهب إلى مذاهب مختلفة . « ا م ن » . « 4 »
هامش
( 1 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 321 عن الإسترآبادي .
( 2 ) . في مرآة العقول : في الدين .
( 3 ) . في مرآة العقول : إليها .
( 4 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 335 عن الإسترآبادي .