قوله : ولا تصدّعوا عن حبلكم إلخ [ ص 405 ح 3 ] أي لا تتفرّقوا عن السبب الّذي جعله اللَّه وسيلة للوصول إليه ، وهو التمسّك بأصحاب العصمة عليهم السلام .
ومعنى « تذهب ريحكم » ذهاب الرائحة الطيّبة ، أي نور الإيمان .
ومعنى « على هذا » إلخ : فليكن أساس دينكم التمسّك بهم في عقائدكم وأعمالكم .
« ا م ن » .
قوله : وعلى هذا [ ص 405 ح 3 ] صلة تأسيس . « بخطه » .
قوله : تُدعون إليه إلخ [ ص 405 ح 3 ] مضارع مجهول ، والصيغة للخطاب .
والمخاطب طائفة من عسكره عليه السلام ؛ فإنّ جلّهم ما كانوا يَعرفون حقّ معرفته . ومعنى الكلام :
لوعاينتم ما عاينَتْه أمواتكم المخالفون لأسرعتم إلى ما أقول وخرجتم عن مذهبكم . « ا م ن » .
قوله : حلوان [ ص 406 ح 5 ] قرية من كردستان . « بخطه » .
قوله : ضياعاً [ ص 406 ح 6 ] أي المشرف على أن يضيع . « بخطه » .
قوله : بعد ذلك [ ص 407 ح 9 ] أي بعد السماع من ابن أسلم . « بخطه » .
أي بعد السماع سمع منه بغير وسط . « بخطه » .
باب أنّ الأرض كلّها للإمام عليه السلام
قوله : فيجبيهم [ ص 408 ح 3 ] من الجباية . « بخطه » .
قوله : وأقطعه الدنيا [ ص 409 ح 7 ] أي أعطاه الدنيا . « بخطه » .
قوله : قطيعة [ ص 409 ح 7 ] بالإقطاع . « بخطه » .
قوله : يتبعه [ ص 409 ح 8 ] أي الكرى .
قوله : والبحر المطيف للدنيا « 1 » [ ص 409 ح 8 ] أي للإمام . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : بالدنيا .