[ باب نادر في حال الغيبة ]
قوله : لايأزر كلّه « 1 » [ ص 335 ح 3 ] الأزر يأتي بمعنى الضعف كما أتى بمعنى القوّة .
« بخطه » .
باب في الغيبة
قوله : ستّة أيّام إلخ [ ص 338 ح 7 ] يعني : آحاد مدّة الغيبة هذا القدر ، فيكون ظهوره عليه السلام في السابع وهو الفرد ؛ ليوافق الأحاديث الدالّة على أنّ ظهوره عليه السلام في فرد من السنين « 2 » ، أو يعني : إنّ هذا القدر محتوم وربما يزيد اللَّه عليه بالبداء ، وربما يكون إشارة إلى ما قدّره اللَّه تعالى للغيبة الصغرى أوّلًا . « ا م ن » .
ذكر مدّة الغيبة بالرمز . « عنوان » . « 3 »
قوله : واستوت بنو عبد المطَّلب [ ص 338 ح 8 ] يعني : بعد الغيبة يكون كلّهم رعيّة من غير رئيس .
قوله : فلم يُعرف أيٌّمن أيٍّ [ ص 338 ح 8 ] ناظر إلى الاختلافات المشاهدة في هذا الزمان ؛ فإنّ أهل السنّة والزيدية يقولون : هو محمّد بن عبد اللَّه ، ثمّ اختلفوا في أنّه حسنيّ أو حسينيّ . « ا م ن » .
قوله : فلم يَغِبْ عنهم قديم مَبثوث علمهم إلخ [ ص 339 ح 13 ] حديث صريح في أنّ عملنا بالأحاديث الممهّدة عنهم عليهم السلام موافق لما مرّ في صدر الكتاب . « بخطه » .
قوله : ونِعْمَ المنزلُ طيّبة [ ص 340 ح 16 ] المدينة المشرّفة . « بخطه » .
قوله : وما بثلاثين من وحشة [ ص 340 ح 16 ] يعني كانت طيّبة منزله عليه السلام ، وكان يستأنس بثلاثين من أوليائه ، ويحتمل أن يكون هذا حاله عليه السلام في الغيبة الصغرى .
هامش
( 1 ) . في المصدر : لايأرز ، بمعنى التجمّع والنظام .
( 2 ) . إلى هنا نقلها في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 44 عن الإسترآبادي .
( 3 ) . في هامش النسخة : يحتمل أن يكون المراد بقوله : « تكون له غيبة وحيرة إلخ » أنّ له غيبة بعد ظهوره وإملائه الأرض عدلًا وقسطاً ، ويكون الستّ في قوله : « ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين » من الراوي .