الممكنات . « ا م ن » .
قوله : لا ظلّ له [ ص 91 ح 2 ] أي لا كنّ له . « ا م ن » .
قوله : علا فقرب إلخ [ ص 91 ح 2 ] يعني علا عن مشاهدة الممكنات ، وكان كاملًا من جميع الجهات ، فلأجل ذلك قرُب إليها من حيث العلم بها ، ودنا من حيث العلم بها ، فبعد عنها من حيث الذات . « ا م ن » .
قوله : ولا لإرادته فصل إلخ [ ص 91 ح 2 ]
يعني إنّه تعالى يريد كلّ ما يقع من الخير والشرّ كما سيجيء ، فإرادته المتعلّقة بأفعال العباد ليست فاصلة بين المرضيّ وبين غير المرضيّ ، نعم جعله تعالى جزاء بعض الأفعال الثواب وجزاء بعضها العقاب فاصل بين المرضيّ وبين الغير المرضيّ .
وقوله عليه السلام : « وأمره واقع » إشارة إلى إرادته المتعلّقة بفعله تعالى وناظر إلى قوله تعالى :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
. « 1 » « ا م ن » .
قوله : علم أنّه يكون في آخر الزمان إلخ [ ص 91 ح 3 ] النهي عن التعمّق في أدلّة التوحيد . « عنوان » .
قوله : والآيات من سورة الحديد [ ص 91 ح 3 ] كأنّها من أوّل سورة . سمع « بخطه » .
[ باب النهي عن الكلام في الكيفيّة ]
قوله : في الكيفيّة أي الماهيّة . « ا م ن » .
قوله : محمّد بن الحسن [ ص 92 ح 1 ] أي الصفّار . سمع « بخطه » .
[ باب في إبطال الرؤية ]
قوله : عن محمّد بن عبيد [ ص 96 ح 3 ] كأنّه ابن عبيد بن صاعد الواقفيّ الغير الموثّق ، وعداوة الواقفة له عليه السلام وجرأتهم وعنادهم معلومة ، فكأنّه افترى عليه عليه السلام هذا
هامش
( 1 ) . سورة يس ، الآية 82 .