ومُغنى وچون نامش شافى وكافى است واخبار موجوده در آن ، معادل ، بلكه زيادة از موجود در تمام صحاح ستّه أهل سنّت ؛ ومؤيّد اين مطلب ، آن كه در روز هم به ايشان موافقت كردند كه دوشنبه بود واز غير ايشان ، نقل شده واشكال سابق وارد مىشود كه دوشنبه ، دوازدهم آن ماه نبود وايضاً اخبارى در اعمار ووفيات ائمهء طاهرين عليهم السلام رسيده ، نقل نفرمودند وما به جهت اطمينان ، پاره [ اى ] از عبارات علماء اعلام وحفاظ آثار خير الأنام صلى الله عليه وآله را نقل مىكنيم با اخبارى كه ذكر نمودند .
شيخ جليل أبو عبد اللَّه مفيد ( ره ) در كتاب مسار الشيعة في تواريخ الشريعة كه وضع آن بر ذكر ماه هاى عربى است ، با وقايع آن به نحو اجمال واشاره ، به وظيفهء عبادت مقرّره از براي آنها مىفرمايند در وقايع ماه ربيع الأول :
وفي اليوم السابع عشر منه كان مولد سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل وهو يوم شريف عظيم البركة ولم يزل الصالحون من آل محمّد عليهم السلام في جميع الأوقات يعظّمونه ويعرفون حقّه ويرعون حرمته ويتطوّعون بصيامه وروي عن أئمة الهدى عليهم السلام أنّهم قالوا من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول وهو مولد سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتب اللَّه له صيام سنة ، ويستحبّ فيه الصدقة والإلمام بزيارة المشاهد والتطوّع بالخيرات وإدخال السرور على أهل الإيمان .
« 1 » در روز هفدهم آن ماه ، ولادت حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بود ، هنگام طلوع صبح از روز جمعهء عام الفيل ، وآن روز شريفى است كه بركت آن ، بزرگ وپيوسته صالحين از آل آن جناب ، در همهء أوقات ، اين روز را بزرگ مىشمردند يا به لوازم بزرگى أو عمل مىكردند وحقّ أو را مىشناختند ورعايت حرمت أو را مىكردند وبه روزه داشتن ، بر أو بندگى مىكردند ، وروايت شده از ائمهء
هامش
( 1 ) . مسار الشيعة ، مصنّفات شيخ مفيد ، دارالمفيد ، 1413 ق ، ص 50 - 51 .