تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وفي الحديث : أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يُقْتَلُ مِنْ وُلدي عند أحجار الزَّيت رجُلٌ اسمه اسمي ، واسمُ أبيه اسمُ أبي » . وكان ذلك محمّدُ بنُ عبد اللَّه رحمه الله ، وفيه إخبارٌ عَن الغيب : منها : أنّه يكون له ولدٌ . ومنها : أنّه يُسمّى باسمه ، وأنّ اسم أبيه يكون اسم أبيه ، وأنّه طاهرٌ زَكيٌّ ، ولا يكون فاسقاً غويّاً ، وأنّه يُقْتَلُ ، وأنّه بالمدينة ، وأنّه في علّةٍ من مرضه ، وأنّه عند أحجار الزَّيت . فهذه ثمانيةٌ من الأخبار . وفيه : رُوينا عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّي تاركٌ فيكُمُ الثَّقَلين ، ما إنْ تَمَسَّكْتُم به لَنْ تَضِلّوا مِنْ بعدي ، كتابَ اللَّه ، وعترتي أهلَ بيتي ، ألا إنّهما لَنْ يَفْتَرقا حتَّى يردا عَلَيّ الحوض » . وفيه إخبارٌ عن الغيب : أحدها : أنّ الكتاب يبقى إلى آخر التكليف ، وشرعه يبقى . والثاني : أنّ عترته تبقى . والثالث : أنّهما لَنْ يفترقا ، ولن يختلفا إلى يوم القيامة . فهذه تمام مئة وعشرين ونيّفٍ خَبَراً عن الغيب من المشاهير . ثمّ ما رُوي عنه من الملاحم ما لا يُحصى ، وإنّما تركنا كثيراً ممّا رواه غيرنا ؛ لأنّا اعتمدنا الأظهر .