الحديث الاوّل
حدّثنى السيّد الأجلّ الأوحد جمال الدين عزّ الإسلام فخر العشيرة شرف الدين أبو محمد إبراهيم بن عليّ بن محمد العلويّ الحسينيّ « 1 » الموسويّ بكازرون « 2 » في التاسع عشر من رجب سنة « 3 » . . . « 4 » قال : أخبرنا الشيخ العارف شهربان بن تاج الدين الفارسيّ قال : حدّثنا القاضي أبو القاسم أحمد بن ظاهر النوريّ قال :
[ حدّثنا ] الشيخ الإمام شرف العارفين أبو المختار الحسن بن عبد الوهاب قال :
حدثني أبو التحف علي بن إبراهيم المصريّ قال : [ حدّثني ] الأشعث بن محمد بن مرّة ، عن المثنّى بن سعيد بن الأصيل « 5 » البغداديّ العطّار قال : حدّثنى عبد المنعم ابن الطيب القدوري قال : حدّثنى العلا بن وهب ، عن الوزير محمد بن ساليق ، عن أبي حرير ، عن أبي الفتح المغازليّ ، عن أبي جعفر ميثم التمّار رضي الله عنه قال : « 6 »
هامش
( 1 ) . في « أ » : الحسني .
( 2 ) . في « ب » : بكازران .
( 3 ) . كلمة « سنة » ليست في « أ » .
( 4 ) . خلت النسختان عن تاريخ السنة .
( 5 ) . كلمة « الأصيل » ساقطة من « ب » .
( 6 ) . ذكر السيد بن طاووس رحمه اللَّه في كتابه « اليقين في اختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين » حديثاً من أربعين ابن أبي الفوارس وسند هذا الحديث مشابهٌ لسند الحديث الأوّل في الأربعين المخطوط - الذي يوجد عندنا منه نسختان - مع تفاوت في أواخر السند ، ولكن متن الحديث لا يوجد في الأربعين المخطوط ، ولذا ذكرناهنا الحديث المذكور في « اليقين » متناً وسنداً . فقال السيد ما هذا لفظه :
[ الباب 93 ، فيما نذكره من كتاب « الأربعين » رواية الملقب بمنتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازيّ الذي ذكرناه برجالهم ، من كلام الجمل لمولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين وخير الوصيّين . فقال ما هذا لفظه :
حدّثني الشيخ الأجل الإمام العالم منتجب الدين مرشد الإسلام ، كمال العلماء ، أبو جعفر محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازيّ رحمة اللَّه عليه بمدينة السلام في داره بدرب البصريّين ، في منتصف ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، قال : حدّثنا الإمام الكبير السيّد الأمير ، كمال الدين ، عزّ الإسلام ، فخر العترة ، علم الهدى ، شرف آل الرسول صلى الله عليه وآله ، أبو محمد إبراهيم بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد العلوىّ الحسيني الموسويّ بكازرون في التاسع عشر من رجب المرجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ، [ قال : حدّثنى الشيخ العارف شهريار بن تاج الفارسيّ ] قال : حدّثني القاضي أبو القاسم أحمد بن طاهر السوريّ قال : حدّثنا الشيخ الإمام شرف العارفين أبو المختار الحسن بن عبد الوهاب قال : حدّثنى أبو النجيب عليّ بن محمد بن إبراهيم ، عن الأشعث بن مرة ، عن المثنّى بن سعيد [ الليثي عن سعيد ] عن هلال بن كيسان ، عن الطيّب القواصريّ ، عن عبد اللَّه بن سلمة المنتجيّ ، عن سفارة بن الأصميد البغداديّ ، عن ابن حريز ، عن أبي الفتح المغازليّ ، عن عمار بن ياسر قال :
كنت بين يدي مولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وإذا بصوتٍ قد أخذ جامع الكوفة . فقال : يا عمار ، ائت بذي الفقار الباتر للأعمار . فجئته بذي الفقار . فقال : اخرج يا عمار وامنع الرجل عن ظلامة هذه المرأة ، فإن انتهى وإلّا منعته بذي الفقار .
قال : فخرجت وإذا أنا برجل وامرأة قد تعلّقوا بزمام الجمل ، والمرأة تقول : الجمل لي ، والرجل يقول : الجمل لي . فقلت : إنّ أمير المؤمنين ينهاك عن ظلم هذه المرأة . فقال : يشتغل عليّ بشغله ويغسل يده من دماء المسلمين الذين قتلهم بالبصرة ، ويريد أن يأخذ جملي ويدفعه إلى هذه المرأة الكاذبة ؟ !
فقال عمار رضي الله عنه : فرجعت لأُخبر مولاي وإذا به قد خرج ولاح الغضب في وجهه وقال : ويلك ، خلّ جمل المرأة . فقال : هو لي فقال أمير المؤمنين عليه السلام : كذبت يا لعين . قال : فمن يشهد أنّه للمرأة ، يا عليّ ؟ فقال : الشاهد الذي لا يكذّبه أحد من [ أهل ] الكوفة . فقال الرجل : إذا شهد شاهد وكان صادقاً سلّمته إلى المرأة . فقال عليه السلام : تكلّم أيها الجمل ، لمن أنت ؟ فقال بلسان فصيح : يا أمير المؤمنين وخير الوصيّين ، أنا لهذه المرأة منذ بضع عشرة سنة .
فقال عليّ عليه السلام : خذي جملك . وعارض الرجل بضربة قسّمه نصفين ] .
اليقين ، ص 269 ، باب 93 وص 398 ، باب 144 .
ورد هذا الحديث الشريف في « عيون المعجزات » للحسين بن عبد الوهاب ، ص 15 ؛ وورد ايضاً في « الدر النظيم » للشيخ يوسف بن حاتم الشامي ، فصل في معجزاته ، ص 300 نقلًا من أربعين ابن أبي الفوارس .