اسلام ، از طريق عامّه نقل مىكند ؛ امّا به اين فقره از دعا كه : « الذين خالفا أمرك » ، بيشتر توجّه كرده وأحاديث مهم را ذيل آن ، نقل كرده است . وى قبل از ذكر أحاديث مىگويد :
فرض اللَّه تعالى طاعة أُولي الأمر على الخلق ، وقرن طاعته بطاعته - / عزّ وعلا - / وأمر الناس بمتابعته ، ونظم مصالح العالم بمطاوعته ليفرّق بين الحقّ والباطل ويقيم الخلق على صراط المستقيم والمنهاج القويم ، ويؤمن عليه أن يتطرق إليه ميل عن حقّ ، أو خوف في صدق ، أو كذب في قول ، أو خطأ في فعل ، ولا خفاء بأنّ هذا الأمر أمر الخلافة والولاية . ثمّ بيّن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلك وعيّنه وما أحمل اللَّه تعالى في قرآنه فضلَه بعبارات مختلفة في مواضع متعدّدة .
2 . جسارت به حضرت فاطمهء زهرا عليها السلام
ابوالسعادات ، ذيل عبارت « وبطن فتقوه وضلع دقّوه » ، داستان حمله به خانهء حضرت زهرا عليها السلام ومقدمات آن را بيان مىكند . أو در ابتدأ مىگويد :
إشارة إلى حكاية شكاية من نكاية ، لابدّ من شرحها نبذٌ وفي ذكرها فصل ، وإن كان قليلًا من كثير وصغيراً من كبير ودقيقاً من جليل .
وهو أنّه لمّا توفّي رسول اللَّه ، تفرّق الناس فرقتين ، فرقة كانوا متفجعين بوفاته ، متوجّعين بمصيبته ، مجتمعون في بيته ، يلتظمون على رؤوسهم ، ويلتمدون على وجوههم ، مصيبة وأيّ مصيبة ورزيّة وأيّ رزيّة !
فأمّا فاطمة وأهلها : كاشفات رؤوسهنّ ، خادشات وجوههنّ ، جارحات قلوبهنّ ، تقول : « يا أبتاه ! وا رسولاه ، في الجنّة مأواه ! » وأنشأت :
نفسي على زفراتها محبوسة * يا ليتها خرجت مع الزفرات
لا خير بعدك في الحياة وإنّما * أبكي مخافة أن تطول حياتي
وأنشأت :
ما ذا على من شمّ تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
صُبّت عليَّ مصائب لو أنّها * صُبّت على الأيّام صرن لياليا