آورد وزبانش به اين دعا گشوده گشت .
در حقيقتْ دعا وشرح آن ، تاريخ مختصرى از سالهاى پس از فوت پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم تا شهادت أمير المؤمنين است . نويسنده ، در اهمّيت مطلقِ دعا ومضمون دعاى صنمي قريش مىگويد :
فإنّ الدعاء ممّا يُتوصّل به إلى معارج الدرجات في تضعيف الحسنات ، ويُتجنّب به من مدارج الهلكات تضعيف السيّئات ؛ وهو أفضل الوسائل ، وأكرم الرسائل ، وأنجح للحوائج ، وأسهل لنيل الرغائب ، ذلك سلام المؤمن وجُنّة المسلم ، وبه نجاح الطلبة ، ونحوه قصد السبيل .
وأمير المؤمنين علي عليه السلام ، لمّا غُصب حقّه وكُذّب صدقه وصُغّر منزلته وحُقّر درجته وأوذي في نفسه وأهله وأولاده وشيعته وأحفاده ، انقطع إلى اللَّه ، ودعا بدعوات أشار فيها إلى وقائع لابدّ لها من شرح وبيان وبحث وبرهان ، لكي يُتوصّل بدقائق عباراته الرائقة إلى دقائق إشاراته الفائقة .
كفعمى به نقل از رشح الولاء مىگويد كه ضمير تثنيه در دعا ، اشاره به فحشا ومنكر است . چنين مطلبي در شرح وجود ندارد ؛ بلكه شارح ، با ذكر دو حديث از پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم ، به زيبايى مرجع ضمير تثنيه را روشن مىكند . اين دو حديثْ اينهاست :
1 . أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي رضي الله عنه قالوا : كنّا قعوداً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تفترق أمّتي بعدي ثلاث فرق ، فرقةٌ أهل حقّ لايشوبونه بباطل ، مثلهم كمثل الذهب ، كلّما فتنته بالنّار ازداد جودة وطيباً ، وإمامهم هذا لأحد الثلاثة وهو الذي أمر اللَّه تعالى في كتابه إماماً ورحمةً ؛ وفرقة أهل باطل لايشوبونه بحقّ ، مثلهم كمثل خبث الحديد ، كلّما فتنتهم بالنّار ازداد خبثاً ونتناً ، وإمامهم هذا لأحد الثلاثة ؛ وفرقةٌ أهل ضلالة مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، إمامهم هذا لأحد الثلاثة . قال : فسألتهم عن أهل الحقّ وإمامهم ، فقال : هذا عليّ بن أبي طالب إمام المتّقين ، وأمسك عن الاثنين ، فجهدت أن يسمّيهم ، فلم يفعل .
2 . سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يفترق أُمّتي من بعدي على ثلاث فرق ، فرقة منها على الحقّ ، لا ينقص الباطل منهم شيئاً ، مثلهم كمثل
ميراث حديث شيعه — صفحة 587
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٥٨٧