[ متن رساله ]
بِسْمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيم خَيرُ ما جرى به القلمُ ، بعد حَمْدِ مَنْ
« عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ »
« 1 » والصَّلوةِ على غاياتِ الإخراج إلى فُسْحَةِ الوجود من ضيقِ العَدَم ، محمّدٍ وآله - صلّى اللَّه عليه وعليهم - ، مبادئ الجود ومعادن الكَرَم ، سلامٌ حَرَّكَ نسيمَ الوِدادِ وهَيَّجَ صَبا الإخاء ، وتحيّةٌ شَرِكَت فيهما بَيْنَ حَالَتي الشدَّة الشديدة والرَّخاء ، وثناءٌ استدعى لازمَ مُطابَقَةِ عَلانِيَة المَحبَّةِ لسِرِّها ، واسترعى دائمَ مُوافَقَةِ بطن المقة لِظَهْرِها ، ودعاءٌ أَطلَعَ شموسَ النُّفُوس في مطالع رجاءِ السَّلامة والخلاص ، بعد مُشارَفَةِ الأفول بعروضِ البُؤْس في مغارب خوف الأخذ بالأقدام والنواص « 2 » ، وكلامٌ حَثَّ على التَّسابُق والتَّسارُع إِلى ما حَثَّ عَلَيْه الشارعُ وبَثَّ من سرٍّ ضارَعَ ما فيه استدفاع المَضارّ واستجلاب المنافع ، وبيانٌ أَحدَث نغمةً وإن كان سِحراً ، ونظام أَوَرث حكمةً وإن كان شعراً . « 3 »
هامش
( 1 ) . عبارتى است از قرآن كريم ( علق ، آيهء 5 ) .
( 2 ) . قدرى نگرنده است به عبارت قرآني :« يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ »( الرحمن ، آيهء 41 ) .
( 3 ) . نگرنده است به دو حديثِ نبوي : « إِنَّ من البيانِ لَسِحراً » و « إنّ من الشِّعرِ لَحُكماً » ر . ك : ترك الإطناب في شرح الشهاب ، به اهتمام : محمّد شيروانى ، ص 555 و 556 ، چاپ دوم ) .