[ شرح حديث حقيقت ]
سأل كميل بن زياد النخعي عن أمير المؤمنين على - عليه الصلاة والسلام - عن الحقيقة . فقال : « ما لَكَ وَالْحَقِيقة ؟ ! » . فقال : أوَ لَسْتُ صاحِبَ سِرِّك ؟ ! « 1 »
بشنو از بهر خدا اين نقل را * گر تو دارى علم وعشق وعقل را
بود يك صاحبْدلى نامش كميل * نِى به روزش خواب بود ونِى به ليل
بود نام أو كميل بن زياد * بشنو اين نقل وببر خود را زياد
از أمير المؤمنين ، شاه بتول * بحر بي پايان ، پسر عمّ رسول
آن كه اندر شأنش آمد « هل أتى » « 2 » * آن كه شأنش كس نداند جز خدا
از أمير المؤمنين كرد أو سؤال * بشنو اى جوياى ذوق ووجد وحال
« ما الحقيقة ؟ » يا أمير المؤمنين * تو بيان كن تا بيفزايد يقين
گفت : « ما لك والحقيقة ؟ » اى كميل * چون فتاد آخر تو را اين سوىْ ميل ؟
بي شكى تكميل طالب ، اى جوان * واجب آمد در جهان بر كاملان
گشت مشغول جوابش مرتضا * تا شود فانى كميل اندر بقا
فقال - عليه الصلاة والسلام - : « الحَقِيقَةُ كَشْفُ سُبُحاتِ الجَلالِ مِنْ غَيْرِ إشارَة » . « 3 » وفي معناه
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ »
. « 4 »
هامش
( 1 ) . « ع » اين عبارت را اضافه دارد : قال : « بلى ، وَلكنْ يَتَرَشَّحُ عليك ما يَطفَحُ مِنّي » . قال : أوَ مثلك يخيّب سائلًا ؟ !
نسخهء « آ » اين عبارت را اضافه دارد : قال : « بلى ، ولكن يرشح عليك ما يطفح منّي ! » . قال : أو مثلك يخيّب سائلًا ؟
( 2 ) . اشاره به آياتي از سورهء انسان كه بر طبق روايات عامه وخاصه ، در شأن حضرت علي عليه السلام وفاطمه عليها السلام وحسنين عليهما السلام نازل شده است .
( 3 ) . « ع » اضافه دارد : « قال كميل : زدْني » . نسخهء « جا » نيز اضافه دارد : قال : زدني فيه بياناً .
( 4 ) . الرحمن ، آيهء 26 - 27 .