ذَكر له وفاة ، وقد توفي بعد السبعين وأربعمئة ، ووجدت له مجلساً يدل على تشيّعه وخبرته بالحديث ، وهو تصحيح خبر ردّ الشمس لعليّ رضي الله عنه وترغيم النواصب الشمس » .
وقال ابن شهرآشوب - وقد تقدمت ترجمته - في معالم العلماء ( برقم 527 ) : « له كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، حسنٌ [ في ] خصائص علي بن أبي طالب عليه السلام في القرآن ، مسألة في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشمس » .
وقال السَّمعاني في ترجمة ابن الحسَكاني وهب اللَّه : « والده كان من حفّاظ الحديث المشهورين بالكثرة » .
وقال ابن فندق في تاريخ بيهق ( ص 187 ) في ترجمة زيد بن علي بن محمد الفَريومَدي : « والحاكم أبو القاسم الحسَكاني الحذّاء محدّث خراسان ، ودّعَ نيسابور وانتقل إلى قرية فريومَد » .
هذا ، ولم يبق من كتبه إلّا :
1 - شواهد التنزيل لقواعد التفضيل : وقد طبع مرّتان ، الأولى ببيروت ، والثانية بطهران وبمساعي وتحقيق شيخنا الوالد ، والطبعة الثانية في ثلاث مجلدات ، وهو الآن معدّ لطبعة ثالثة ، وهو أغنى كتاب في بابه ، لم يصل إلينا شيء في هذا المجال أحسن منه ، وعدد أحاديثه 1163 ، وهو خير ترجمة لمكانة ومنزلة المصنّف .
2 - فضائل شهر رجب : وعدد أحاديثه 15 ، وهذه الرسالة كانت ضمن مجموعة أخرى ، كتبت سنة 429 ، وعثر عليها سنة 1389 ق ، في أنقاض الحرم الرضوي بمشهد الرضا بخراسان ، وقد طبعت ذيل المجلد الثاني من شواهد التنزيل في الطبعة الثانية بطهران .
ميراث حديث شيعه — صفحة 188
مساهمون: مهدى مهريزى
ص١٨٨