3 - مسألة في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشمس : وهذه الرسالة لم تصل إلينا إلّاعن طريق ابن تَيميّة في منهاج السنة وابن كثير في البداية والنهاية عند التعرض لحديث ردّ الشمس موزّعة مبتورة فلاحظ البداية والنهاية ( ج 6 ، ص 80 ) ومنهاج السنة ( ج 4 ، ص 188 ) .
والظاهر أنّه بسبب سعيه الحثيث وذكائه الوقّاد وفطرته السليمة تعرّف على مذهب أهل البيت ، واتسمت تصانيفه بطابع الولاء ممّا اضطرّه إلى ترك دوره الاجتماعي في الأوساط السنيّة - وهم آنذاك الأغلبية أصحاب الشوكة والدولة - وإيثارِه الخلوة والانزواء في بعض قرى نيسابور إلى حين الوفاة كما تَقدّمَ نقلُ ذلك من تاريخ بيهق . وهذا الميل إلى التشيّع بدا عليه من أيام شبابه كما يُستشم ذلك من شواهد التنزيل وفضائل شهر رجب اللذان ألفهما في ريعان شبابه .
10 - المعمري النيسابوري
وقع ذكره في السند بكنية أبي القاسم ، وباسم علي بن محمد ، والظاهر أنّه حصل تصحيفٌ ، فالمعروف من مشايخ الحسكاني في شواهد التنزيل والذي يروي عن الصدوق هو : أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المعمري الأديب . قال عنه الحافظ عبد الغافر الفارسي : « مشهور ، ثقة ، كان يقعد للتأديب ، وتخرج به جماعة من أولاد المشايخ ، توفّي سنة 428 في المحرّم ، سمع أبا جعفر محمد بن علي الفقيه إملاءً ، روى عنه أبو القاسم الحسكاني ، وتوفي ابنه قبله أبو الحسن علي بن محمد بأربعة أشهر » .
ولا يحتمل أن يكون ابنه ؛ لمخالفة الكنية وصغره ، وعدم رواية