الحسكاني عنه وعن أمثاله ، ولاحظ منتخب السياق ( رقم 94 ) ، ومعجم الأدباء ( ج 17 ، ص 214 ، رقم 70 ) حيث نصّ على رواية الحسكاني عن محمد بن أحمد بن علي عن الصدوق أبي جعفر ، ومثله في سبعة مواضع من شواهد التنزيل للحسكاني ( ح 90 و 108 و 363 و 422 و 593 و 791 و 793 ) .
وفي طبقات الأعلام للطهراني ( ق 5 ، ص 150 و 152 ) : « محمد بن أحمد بن علي أبو بكر من تلاميذ الصدوق ، قرأ عليه كتاب الأمالي ، وقُرئَ عليه سنة 414 و 416 و 423 و 426 » .
هذا ، ولا شك في اتحاد المعمري المذكور في الشواهد والمذكور في الطبقات ؛ لأنّه راوية الكتاب الأمالي - كما هو مسطورٌ على بعض نسخ الأمالي - وكافة أحاديث الشواهد هي من الأمالي ، إضافة إلى التصريح باسمه وكنيته ونسبته في الشواهد .
11 - أبو جعفر القمي الصدوق
هو أجلّ من أن يُذكر ، توفي بالري سنة 381 ق ، قال الطوسي في الرجال والفهرست : « كان جليلًا ، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم يُرَ في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمئة مصنَّف » . وقال النجاشي : « شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد ( سنة 355 ) ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السنّ . . . » .
12 - الإسترآبادي
منسوب إلى إسترآباد في إقليم جرجان وتعرف اليوم ب « علي آباد » ، وقع ذكره في السند هكذا : أبو بكر محمد بن القاسم بن