يوم فتح مكة تعلّق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأستار الكعبة وهو يقول : اللهمّ اهد لي من مشركي قريش من بني عمّي من يعضدني وينصرني . فنزل جبرئيل عليه السلام « 1 » كالمغضب وقال : يا محمد ، الحقّ يقرئك السلام ويقول لك : ألم أعضدك بسيفي علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام « 2 » . « 3 »
الحديثُ الثامن والثلاثون
روي عن أبيذر وسلمان الفارسي رضى اللَّه عنهما أنهما قالا :
أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام وقال : إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهذا فاروق لهذه الأُمة ، وهذا يعسوب « 4 » الدين والمؤمنين والمال يعسوب الظالمين ، هذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر « 5 » . « 6 »
الحديثُ التاسع والثلاثون
أخبرنا إبراهيم الخزرجي يوم السبت في « 7 » ذي الحجة سنة « 8 » . . . « 9 » قال سليمان بن علي : قال أبو أحمد التنوخي ، عن ابن مُسيّب قال : الشهيد قال : حدّثني الوصي
هامش
( 1 ) . كلمة « السلام » سقطت من « أ » .
( 2 ) . في « ب » : عليه الصلاة والسلام .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 41 ، ص 61 مع تفاوت بعض الكلمات والعبارات نقلًا من العكبري في « فضائل الصحابة » عن ابن عباس .
( 4 ) . اليعسوب / الرئيس الكبير .
( 5 ) . زادت في « أ » كلمة « والسلام » في آخر الحديث .
( 6 ) . كنز الفوائد ، الكراجكي ، ص 121 ؛ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 101 معّ تفاوت ترتيب الجملات .
( 7 ) . في « ب » : من .
( 8 ) . كلمة « سنة » ليست في « أ » .
( 9 ) . كلتا النسختين خالية عن تاريخ السنة .