قالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ما من قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد إلّا هبطت ملائكة من السّمآء تخبرهم وتحدّثهم ، وإذا خرجت الملائكة إلى السماء ، فتقول لهم الملائكة : إنّا نشمّ منكم رائحة ماشممنا رائحة أطيب منها . فيقولون : إنّا كنّا عند قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد فعبق « 1 » بنا من ريحهم . فيقولون :
اهبطوا بنا إلى القوم . فيقولون : إنهم قد تفرّقوا . فيقولون : إهبطوا بنا إلى المكان الذي كانوا فيه لنتبرّك به . « 2 »
الحديث السادس والثلاثون
أخبرنا حمزة بن جعفر النيسابوري يرفعه عن الصادقين ، يرفعونه إلى ابن عباس رضي الله عنه أنّه قال :
كنت عند علي بن أبي طالب عليه أفضل الصّلاة والسّلام فقضى بين صخرتين قد وقعت إحداهما على الأُخرى فخدشتها ، فقضى لها بالخدش مثله .
فقلت : واستغاثا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام .
قال ابن عباس : إيوالذي بعث محمداً بالحق نبيّاً لقد رأيت [ الحجرين ] « 3 » يستغيثان بعضهما على بعض « 4 » . « 5 »
الحديث السابع والثلاثون
أخبرنا الحسن بن التميمي قال : محمّد بن سهل يرفعه إلى الصادقين ، عن المقداد بن الأسود الكندي رحمة اللَّه تعالى « 6 » عليه قال :
هامش
( 1 ) . عبق / لزق وظهرت الريح بالثوب أو البدن ولا يكون الّا للرائحة الطيبة الزكية .
( 2 ) . الروضة في المعجزات والفضائل ، ص 151 مع تفاوت بعض الكلمات .
( 3 ) . في النسختين : الحجران .
( 4 ) . زادت في « أ » كلمة « والسلام » في آخر الحديث .
( 5 ) . الروضة في المعجزات والفضائل ، ص 157 مع تفاوت بعض الكلمات .
( 6 ) . كلمة « تعالى » ليست في « أ » .