هامش
تمّ كتابة الأربعين بمنّه وكرمه والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين ، بعد زوال يوم السبت اوّل محرم من شهور سنة سبع وأربعين وتسعمائة هجرية على مشرفها آلاف الصلوات والسلام والتحية وقد قوبلت بحسب الجهد والطاقة والحمد للّه .
يقول العبد محمد حسين بن المرحوم زين العابدين الأرموي : حصل لي الفراغ من استنساخ هذه النسخة الشريفة المنيفة بأربعة ليال بقين من جميدى الأولى في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف في عتبة سيدي ومولاي أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وأولاده الطاهرين والمسألة عن المنتفعين أن يدعوني بالمغفرة من الرب الكريم فان ذنوبي عظيم وعفو اللّه أعظم وصلى اللّه على محمد وآله الأمجاد .
( * ) . نقل السيد ابن طاووس رحمه الله حديثاً عن ابن أبي الفوارس في كتاب « اليقين » ولكن هذا الحديث الشريف لا يوجد في النسختين المخطوطتين من كتاب « الأربعين » ولذا ذكرنا الحديث المذكور هنا ، قال السيد ما هذا لفظه :
[ الباب 94 ، فيما نذكره عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري برواية الملقّب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي . . . فقال ما هذا لفظه :
الحديث الحادي والثلاثون : املاء سيّدنا الشيخ الإمام منتجب الدين محمد بن أبي مسلم الرازي بماردين ، يرفعه إلى محمد بن علي الباقر عليه السلام أنّه قال : سئل جابر بن عبد اللَّه الأنصاري عن عليّ عليه السلام فقال : ذاك واللَّه أمير المؤمنين ، ومحنة المنافقين ، وبوار سيفه على القاسطين والناكثين والمارقين . سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأُذُنَىَّ هاتين يقول ، وإلّا فَصَمَّتا : « عليّ بعدي خير البشر من أبى فقد كفر » ] .
اليقين ، ص 270 ، باب 94 .
[ أورد قوله صلى الله عليه وآله : « عليّ خير البشر . . . » في الغدير ، ج 3 ، ص 22 ، عن تاريخ الخطيب وكنوز الحقايق هامش الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 16 ، وكنز العمال ، ج 6 ، ص 159 . ]
اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، ص 270 ، ذيل باب 94 .