أن لا تسألني ! قال : بل ] يعافيك اللَّه ثم نسألك « 1 » .
قال : قد ألقيتُ طائفة من كبدي ، وإنّي قد سُقيت السمَّ مِراراً فلم أسق مثل هذه المرّة ، ثمّ دخلت عليه [ من ] الغدو وهو يجود بنفسه والحسين عليه السلام عند رأسه فقال :
يا أخي ، بمن تظنّ « 2 » ؟ قال : [ لمَ ؟ ] لتقتله ؟ قال : نعم . قال : إن يكن الذي أظنّ فإنّه « 3 » أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلًا ، وإلّا [ يكن ] فلا أُحبّ أن يُقتَل بي بريء .
ثمّ توفّي « 4 » الحسن « 5 » عليه السلام لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين من الهجرة - وقيل : خمسين وصلّى عليه سعيد بن العاص ؛ فإنّه كان يومئذ والياً على المدينة . ودفن بالبقيع ، وكانت تحته يومئذ جعدة بنت الأشعث « 6 » بن قيس الكنديّ ، [ وذكر أنّها سمّته ، واللَّه أعلم بحقيقة الحال ] . « 7 »
وقال الشيخ المفيد في إرشاده : لمّا أراد معاوية أخذ البيعة ليزيد « 8 » بعث « 9 » إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس ، وكانت زوجة للحسن [ عليه السلام ] ، وحملها « 10 » على سمّه ،
هامش
( 1 ) . في حليةالاولياء : « أسألك » خلافا للنسخةوكشف الغمة ، وكذا يُرى مثل هذا في موارد أخرى ؛ تركنا ذكره .
( 2 ) . في الكشف : « لمن تتّهم ؟ » وفي الحلية : « من تتهم » .
( 3 ) . في المصدرين : فاللَّه .
( 4 ) . بعد ذكر « قضى رضوان اللَّه تعالى عليه » في حلية الأولياء ينتهي هذه الرواية وإدامتها نقل من كشف الغمةفقط ، وهذه دليل آخر على أنّ الرواية منقول بوساطة كشف الغمة : لا من نفس المصدر ( دليل الأول كون ما في النسخة أكثر مطابقة مع كشف الغمة ) .
( 5 ) . في المصدرين : « قضى » بدون ذكر « الحسن » .
( 6 ) . في المصدرين : وكانت تحته إذ ذاك جعدة بنت الأعمش .
( 7 ) . الظاهر أنّ نقل المؤلف بوساطة كشف الغمة ، ج 1 ، ص 584 ؛ حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 38 .
( 8 ) . النسخةهنا مطابقلنقل كشف الغمة ، وفي الإرشاد هكذا : ولمّا استقر الصلح . . . وعزمعلى البيعة لابنه يزيد .
( 9 ) . في المصدرين : دسّ .
( 10 ) . في المصدرين : زوجة الحسن من حملها .