ولد ، وكان أفضل أهل زمانه . وقال الزهري : ما رأيت شيعيّاً « 1 » أفضل منه . « 2 »
وقال الشيخ المفيد في إرشاده كان للحسين [ عليه السلام ] ستّة أولاد : علي بن الحسين الأصغر « 3 » كنيته أبو محمّد ، وأمّه شاه زنان بنت كسرى ( بن ) يزدجرد ( بن شهريار ملك الفرس ) ، وعليّ بن الحسن الأكبر « 4 » قتل مع أبيه بالطف ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وجعفر بن الحسين لاعقب له ، وأمّه قضاعيّة ، وكان وفاته في حياة الحسين [ عليه السلام ] ، وعبداللَّه عليه السلام وفاطمة بنت الحسين ، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة [ بن عبيداللَّه ] يتيمة . « 5 »
الباب الثاني والعشرون في وفات الحسن عليه السلام
قال كمال الدين ( بن طلحة ) [ رحمه الله ] مرض الحسن عليه السلام أربعين يوماً فقال في بعض الأيّام : أَخرِجوا فراشي إلى صحن الدار فأُخرج فقال : اللّهمّ إنّي احتسبت « 6 » نفسي عندك ؛ فإنّي لم أُصَب بمثلها . « 7 »
وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء عن عمير بن إسحاق ، قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي [ عليه السلام ] نعوده فقال : يا فلان ، سلني . قال : [ لا ] واللَّهِ لا نسألك حتّى [ يعافيك اللَّه ثمّ نسألك . قال : ثمّ دخل ثمّ خرج إلينا فقال : سلني قبل
هامش
( 1 ) . في المصدر : هاشميّاً .
( 2 ) . كشف الغمة ، ج 2 ، ص 39 .
( 3 ) . في المصدر : الأكبر .
( 4 ) . في المصدر : الأصغر .
( 5 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 137 .
( 6 ) . في المصدر : أحتسب .
( 7 ) . مطالب السئول ، ص 70 ؛ ولكن نقل المؤلّف من كشف الغمة ، ج 1 ، ص 584 .