الحمدللَّه الذي أكرمنا أهل البيت . « 1 »
وروى « 2 » الثعلبي بالإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهم السلام ، قال : مرض النبيّ صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النبيّ صلى الله عليه وآله منه فسبَّح ، ثمّ دخل عليه الحسن والحسين فتناولا منه ، فسبّح الرمّان والعنب ، ثمّ دخل عليٌّ فتناول منه فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه فأكل ولم « 3 » يسبّح ، فقال جبرئيل : إنّما يأكل هذا نبيّ أو وصيّ نبيّ [ أو ولد نبيّ ] . « 4 »
وروى ابن شهرآشوب في مناقبه عن الحسن البصري وأمّ سلمة أنّ الحسن والحسين دخلا على رسول اللَّه وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يُشبّهانه [ بدحية الكلبي ، فجعل جبرئيل يومى بيده كالمتناول شيئاً ، فإذا في يده تفّاحة وسفرجلة ] ورمّانة فناولها فهلّلتْ وجوههما « 5 » وسعيا إلى جدّهما فأخذهما « 6 » فشمّهما ، ثمّ قال : اذهبا « 7 » إلى أمّكما بما معكما وابدءا بأبيكما ، فصاراكما أمرهما « 8 » فلم يأكلوا حتى جاء « 9 » النبيّ صلى الله عليه وآله إليهم فأكلوا جميعاً ، فلم يزل كلّ من « 10 » أكل منه عاد
هامش
( 1 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 390 .
( 2 ) . أوّل ما في المصدر ( مناقب آل أبي طالب ) كذلك : الكشف والبيان عن الثعلبي .
( 3 ) . في المناقب : فلم .
( 4 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 391 و 392 ؛ مدينة المعاجز نقلًا عن ابن شهرآشوب ، أوّله : من الكشف والبيان عن الثعلبي . . . ؛ أيضاً الخرائج والجرائح للراوندي ، ج 1 ، ص 48 ؛ لم يوجد في مصدر آخر .
( 5 ) . في المصدر : وتهلّل وجهاهما .
( 6 ) . في المصدر : فأخذ منهما .
( 7 ) . في المصدر : صيّرا .
( 8 ) . كان في النسخة كذا : « . . . أمّكما وبدا وكما أبيكما أعجب فصار أمرهما » ، لكن ما أثبتناه في المتن لسقمه .
( 9 ) . في المصدر : صار .
( 10 ) . في المصدر : كلّما .