الجنة ، وكان جاءَ بها جبرئيل « 1 » [ إلى النبيّ ] فسمّاه حسناً ، وعَقّ عنه كبشاً . « 2 »
وذكر الدولابي في كتابه المسمَّى بالذريّة الطاهرة ، قال : تَزوّج عليٌّ فاطمة عليها السلام « 3 » فوَلدت لهُ حسناً بعد أُحد بسنتين . وكان بين وقعة أُحد وبين مقدم النبيّ صلى الله عليه وآله المدينة سنتانوستة أشهر ونصف « 4 » فولدته لأربع سنين وستة أشهر [ ونصف ] من التاريخ « 5 » .
ورَوى أنّه عليه السلام وُلد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وعَقّ عنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كبشاً « 6 » وحلق رأسه ، وأمر أن يتصدّق فضة ( به ) « 7 » .
ورَوى أنّ فاطمة عليها السلام أرادت أن تعقّ عنه بكبش [ عظيم ] « 8 » ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
لا تعقّي عنه [ بشيء ] « 9 » ولكن احلقي رأسه ، ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللَّه عزّوجلّ . « 10 »
ومنه عن ابن عباس ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عَقّ عنه « 11 » كبشاً وعن الحسين كبشاً « 12 » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : وكان جبرئيل نزل بها .
( 2 ) . المناقب ، ج 4 ، ص 28 .
( 3 ) . في الذريّة الطاهرة : تزوّج فاطمةَ عليّ بن أبي طالب .
( 4 ) . « ونصف » ليس في الذريّة الطاهرة ويكون في كشف الغمة والنسخة .
( 5 ) . الذريّة الطاهرة ، ص 102 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 514 .
( 6 ) . في المصدرين : « بكبش » .
( 7 ) . في الذرية الطاهرة : « بوزنه فضّة » ، وفي كشف الغمة : « بزنته فضّة » . المصدران السابقان .
( 8 ) -
( 9 ) - 8 و . الإضافة من الذرية الطاهرة .
( 10 ) . الذريّة الطاهرة ص 102 ، بدون عبارة « عز وجل » في آخره ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 514 .
( 11 ) . في المصدرين : عن الحسن .
( 12 ) . الذريّة الطاهرة ، ص 103 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 514 .