سيّدِي ومولاي ومبتغاي ومقتداي « أبي عبداللَّه الحسين » .
هو ذخري وذخيرتي ، ومعاذي وملاذي ، واعتصامي في حَياتي ومماتي ، وفي يوم حشري وقيامي من حفرتي ، وحُبّه ديني ويقيني ، ومشهده مسكني ومدفني ، وولاه روحي وراحتي في جسدي ، وقبره أنيسي ورَوحي وريحاني . إليه أمر الحوض والشفاعة ، وله منّا السمع والطاعة . مَن اتّخذ حبّه تجارةً ربحت تجارته في الدنيا والآخرة ، ومن تولّى عنه إلى سواه خسر الدنيا والآخرة ؛ « ذلك هو الخسران المبين » .
الباب الأول : في ذكر ولادتهما عليهما السلام معاً
الأول : في ذكر السبط الأوّل أبي محمد الحسن :
أصحّ الأقوال في ولادته ، أنّه ولد عليه السلام بالمدينة في النصف من شهر شعبان « 1 » سنة ثالث من الهجرة ، ولمّا ولد عليه السلام وأُعلم به النبيّ صلى الله عليه وآله أخذه وأذّن في أُذنه .
وروى ابن خشاب أنّه « 2 » ولد عليه السلام لستّة أشهر ، ولم يولد لستّة أشهر مولود ( فعاش ) إلّاالحسن « 3 » وعيسى بن مريم [ عليهما السلام ] « 4 » .
وذكر ابن شهرآشوب في كتاب مناقب آل أبي طالب أنّه ولد عليه السلام بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان [ عام أحد ] سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل سنة اثنين .
وجائت بأمّه « 5 » فاطمة [ عليها السلام ] إلى النبيّ صلى الله عليه وآله يوم السابع من مولده « 6 » في خرقة من حرير
هامش
( 1 ) . في النسخة : كذا ، لكنّ المشهور أنّ ولادته عليه السلام كان في منتصف شهر رمضان .
( 2 ) . في المصدر : أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام .
( 3 ) . في المصدر : الحسين .
( 4 ) . مواليد الأئمة لابن خشاب ص 4 ؛ بحار الأنوار ج 14 ، ص 207 .
( 5 ) . في المصدر : جاءت به .
( 6 ) . في المصدر : ولده .