الباب الخامس عشر : في ذكر معجزات أبي عبداللَّه الحسين مفرداً .
الباب السادس عشر : في ذكر جودهما عليهما السلام معاً .
الباب السابع عشر : في ذكر جود أبي محمد الحسن مفرداً .
الباب الثامن عشر : في ذكر جود أبي عبداللَّه الحسين مفرداً .
الباب التاسع عشر : في ذكر مكارم أخلاقهما عليهما السلام معاً .
الباب العشرون : في ذكر مبلغ عمرهما ومدة خلافتهما عليهما السلام معاً .
الباب الحادي والعشرون : في ذكر وفات أبي محمد الحسن عليه السلام مفرداً .
الباب الثاني والعشرون : في عدد أولادهما عليهما السلام معاً .
الباب الثالث والعشرون : في ذكر مقتل أبي عبداللَّه الحسين مفرداً .
الباب الرابع والعشرون : في فضل زيارة أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام .
الباب الخامس والعشرون : في فضل أرض كربلاء والشفاء بتربتها .
أقول أوّلًا قبل الشروع ، في مدح السبط الأوّل والإمام الثاني أبي محمّد الحسن
هو السيّد الحصور ، والإمام الصبور ، والعَلَم المنشور ، والدرّ المنثور ، والسيف المشهور ، سبط خير المرسلين ، ونجل سيّد الوصيّين ، ونتيجة سيدة نساء العالمين ، ورابع الخمسة الميامين ، وثالث الأولياء المنتجبين ، الذي جعله اللَّه وآخاه أشرف خلقه أجمعين . الجدّ سيّد الأنبياء ، والأب سيّد الأوصياء ، والأمّ فاطمة الزهراء ، والدار البطحاء . فضله معروف ، وكرمه موصوف ؛ ينجلي الغيث بفيض كفّه ، ويخجل البحرُ بجوده ولطفه ! أصوله كريمة ، وأخلاقه عظيمة ، وأياديه غنيمة ، وحبّه فرض لازم ، وودّه حكم لاذب ، وطاعته تمام الإيمان ، ومخالفته كلّ الخسران ، والإقرار بإمامته يوجب الرضوان ، والإنكار بفضله يُدخل النيران .
إمام الأمّة ، وثاني الأئمة ، الناطق بالحكمة ، والمؤيَّد بالعصمة ، ومَن حبّه من
ميراث حديث شيعه — صفحة 267
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٢٦٧