تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
كفى في فضل مولانا عليّ * وقوع الشكّ فيه أنّه اللَّه ومات الشافعيّ وليس يدري * عليّ ربّه أم ربّه اللَّه
أقول : قد عرفت مراراً - وسيأتي مفصّلًا - أنّ تقديم الأعداء ، بل وتقديم من ليس له رتبة التقديم ، ينافي بالضرورة لتحقّق الولاية التي أمر بها النبيّ الكريم بأمر اللَّه الملك العليّ العظيم . ثمّ إنّ الخبر المذكور رواه جماعة أخرى من الجمهور ، ومنهم الميبدي في شرحه المسطور ، وصريح روايتهم على ما هو في كتبهم مذكور هكذا : لولا أن أشفق أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصارى للمسيح بن مريم ، لقلت فيك قولًا لا تمرّ بملإ إلّاأخذوا من تراب رجليك « 1 » ومن فضل طهورك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لانبيّ بعدي ، إنّك تبرّ قسمي ، وإنّك تقاتل على سنّتي ، وإنّك في الآخرة على الحوض خليفتي ، وإنّك أوّل من يرد إليّ الحوض ، وإنّك أوّل من يُكسى معي ، وإنّ شيعتك على منابر من نور مبيضّة وجوههم يكونون في الجنّة جيراني ، وإنّ حربك حربي وسلمك سلمي ، وإنّ سريرتك سريرتي وعلانيتك علانيتي ، انتهى . وفيه من الأسرار ما لا يخفى على الأذكياء ، والفضلُ ما تشهد به الأعداء .
بس اين نكته در حق نمايى أو * كه كردند شك در خدايى أو

الحديث العاشر

روى أحمد في كتابيه عنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : أنا أوّل من يدعى به يوم القيامة ، فأقوم عن يمين العرش في ظلّه ، ثمّ اكسى حلّة ، ثمّ يدعى بالنبيّين بعضهم على أثر بعض ، فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللًا ، ثمّ يدعى بعليّ بن أبي طالب
هامش
( 1 ) . نهج الحق ، ص 194 ؛ بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 79 .