والتصورية ، وفيه تحقيقات خلت منها كتب الأصحاب ، بعدُ لم يخرج إلى البياض .
ومنها الحواشي على رجال أبي علي وعلى تلخيص المنهج ، ومنها كتاب نكت الرجال - دونت فيه حواشي الرجالية التي رأيتها على هامش منتهى المقال للسيد صدر الدين عمّ والدي قدّس سرّهما - وكتاب عيون الرجال - ذكرت فيه خصوص طبقات الثقات من الرواة - وكتاب انتخاب القريب من التقريب - أفردت فيه الشيعة الذين ذكرهم من التقريب - وكتاب المجال في الرجال - لم يتم بعدُ - وكتاب تكملة أمل الآمل في ثلاث مجلدات ضخام ، ولي بغية الوعاة في طبقات الإجازات ، وكتاب وفيات الأعلام من الشيعة الكرام ، وكتاب طبقات المشايخ والرواة .
ولي في الكلام : كتاب الدرر الموسوية في شرح العقائد الجعفرية الأصل للشيخ جعفر كاشف الغطاء ؛ وهو بعينه الفن الأول من كشف الغطاء ، غير أنّه قدس سره وضع له خطبة وسمّاه « العقايد الجعفرية في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشرية » شرحته شرحاً مبسوطاً على مسلك الحكماء والمتكلمين المتشرعين في الأصول الخمسة ، وباحثت فيه علماء الجمهور في الإمامة ، ودللت على كل حديث لهم ذكره في الأصل من صحاحهم ، وذكرت الباب الذي ذكر فيه من كتبهم . وبالجملة هو كتاب جليل في بابه .
ومنها : كتاب البراهين الجلية في كفر أحمد بن تيمية على نهج عقايد الأشعرية ، وكتاب قاطعة اللجاج في إبطال طريقة الأخبارية أهلِ الاعوجاج ، وهو أيضاً كتاب جليل أودعت فيه كلمات كبارهم جميعاً ، وكتاب مطاعن علماء الجمهور بعضهم مع بعض ، ورسالة في إثبات صحة الجمع في الحضر من صحيح الخبر ؛ باحثت فيه العامة المانعين من ذلك .
ولي ما يدخل في علم التأريخ كتاب تأسيس الشيعة الكرام لكل علوم الإسلام ،
ميراث حديث شيعه — صفحة 485
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٨٥