الشيخ محمد علي بن ملّا مقصود والشيخ محمد حسن آل ياسين والشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني . قرءت عليه علم المنطق . توفي قبل الثلاثمائة والألف ، رضوان اللَّه عليه .
والشيخ محمد بن الحاج كاظم بن الشيخ درويش الكاظمي كان فاضلًا عالماً من تلامذة الشيخ راضي والشيخ مرتضى والشيخ محمد حسن آل ياسين وصهره على ابنته . قرأت عليه معالم الأصول وأمثاله من السطوح ، وصار هذا الشيخ مرجعاً في التقليد لأهل بغداد ونواحيها بعد وفاة شيخه الشيخ محمد حسن ، ولكني لم تطل أيامه ، وتوفي سنة 1313 وهو في بيت قديم في العلم ، أجداده كلهم علماء إلى الفاضل الجواد الكاظمي .
وأمّا الذين حضرتُ عليهم في كربلاء :
الشيخ زين العابدين بن كربلائي مسلم البارفروشي المازندراني شيخ الحائر المقدس ، وأحد شيوخ الشيعة الفقيه الشهير . كنت إذا جئت إلى كربلاء أحضر درسه في الفقه والأصول ، وأستفيد منه في الفقه . كان في العبادة والاستقامة على أوراده وعباداته من العجائب . توفي سنة تسع وثلاثمائة بعد الألف .
والشيخ الفاضل المحقّق المولى حسين الأردكاني ، كانت له حوزة علمية فيها فضلاء ، وكان من أهل الأنظار العالية ، وكان من الزاهدين في الدنيا حقيقةً . ربّى جماعة من العلماء . كان يروي عن عمّه العلّامة الآخوند مولى محمّد تقي الأردكاني ، عن السيد حجّة الاسلام السيد محمد باقر الرشتي . توفي سنة اثنين وثلاثمائة بعد الألف ، رضي اللَّه تعالى عنه .
وأمّا في النجف الأشرف : فأول من حضرت عليه دورة تامة في الأصول - وكانت أول دورة باحثها - الآخوند مولى محمّد كاظم الخراساني ، ثمّ حضرت على
ميراث حديث شيعه — صفحة 482
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٨٢