فرموده : « اوّل ما خلق اللّه عقلي » 27 ودر حديث ديگر « أول ما خلق الله العقل » 28 ودر حديث ديگر فرموده « اوّل ما خلق اللّه نور نبيّك يا جابر 29 . پس وجود انسان را بعد از وجود أفلاك وعناصر ومواليد وكواكب ذكر كردن صحيح نيست - چنانكه گذشت - فافهم .
السابع عشر : من معاني « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » هو أنّ الله تعالى خلق العالم - أي ما سوى اللّه - لمعرفته ، ومعرفته أيضا إنّما هي بصفاته لا بكنهه ؛ لأنّ معرفته بكنهه محال ، ومعرفته بصفاته فرع العلم والمعرفة بنفس صفاته تعالى . ثمّ إنّ العلم والمعرفة بصفاته أيضا لا يمكن إلّا بمشاهدتها في محلّ ومورد ، فخلق الله تعالى في آدم عليه السلام آثار صفاته وصورة صفاته ومثل صفاته ، وجعله محلّ صورة صفاته ومورد مثال صفاته الكماليّة والجماليّة والجلاليّة ، من القدرة والحياة والعلم والكلام والاقتدار والاختيار والسمع والبصر وغير ذلك من صفاته تعالى ، ليرى الإنسان جميع ذلك في آدم وبنيه فيعرف بذلك ربّه بتلك الصورة والصفة ، فمن ثمّ قال الإمام - عليه السلام - : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » وقال - عليه السلام - في موضع آخر : « إنّ اللّه خلق آدم على صورته » 30 أي على صورته وصفته ليكون أنموذجا لجميع صفاته ، ليعرف الإنسان بمشاهدته صورته وصفته صورة وصفة ربّه من كماله وجماله وجلاله ، فذلك معنى قوله - عليه السلام - « انّ اللّه خلق آدم على صورته »
هامش
27 . أوّل ما خلق اللّه نوري ، در اين مصادر : الرواشح السماوية ، ص 35 ؛ بحارالأنوار ، ج 1 ، ص 97 ، روايت 7 ، به نقل از عوالي اللّئالي ؛ معتقدالإمامية ، ص 76 ؛ علم اليقين ص 608
أوّل ما خلق اللّه روحي :
تفسير القرآن الكريم ، ج 4 ، ص 133 ؛ شرح أصول كافي ، ص 17 ؛ علم اليقين ، ص 155 ، قرةالعيون ، ص 362
أوّل ما خلق اللّه عقلي :
گوهرمراد ، ج 1 ، ص 117
28 . در پاورقى شماره 23 منابعش ذكر شد .
29 . بحارالأنوار : ج 15 ، ص 24 ، روايت 43
بحارالأنوار : ج 25 ، ص 21 ، روايت 37
بحارالأنوار : ج 57 : ص 170 ، روايت 116
30 . الاحتجاج ، ج 2 ، ص 192