عمران ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له 17 وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري ) . 18
الحديث العاشر : حدّ العبادة
في الصحيح عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم - صلوات اللّه عليهما - أنه قال لبعض ولده : ( يا بنيّ ، عليك بالجدّ ، ولاتخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه - عزّ وجلّ - وطاعته ، فإنّ اللّه لا يعبد حقّ عبادته ) . 19
الحديث الحادي عشر : آداب العبودية
في الصحيح عن أبي أسامة قال : سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق - صلوات اللّه عليهما - يقول : عليكم بتقوى اللّه ، والورع والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ، فإنّ أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه فقال : يا ويله أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت ) . 02
الحديث الثاني عشر : ثمرة العبادة
في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد - صلوات اللّه عليهما - قال : ( في التوراة مكتوب : يا ابن آدم ، تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ولا أكلك إلى طلبك ، وعليّ أن
هامش
17 . في المصدر : ( وأعافيه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له وأنا أعلم . ( . . .
18 . أمالي ، شيخ طوسي ، ج 1 ، ص 243 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 61 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 140 وج 72 ، ص 331
19 . الكافي ، ج 2 ، ص 72 ؛ بحارالانوار ، ج 71 ، ص 235
20 . المحاسن للبرقي ، ص 18 ، رقم 50 ؛ بحارالأنوار ، ج 78 ، ص 199