أسدّ فاقتك وأملأ قلبك خوفا منّي . وإلّا تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا بالدّنيا ثم لا أسدّ فاقتك وأكلك إلى طلبك ) . 12
الحديث الثالث عشر : أقسام العبادة
في الحسن كالصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق - صلوات اللّه عليهما - قال : ( إنّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا اللّه عزّ وجلّ خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللّه تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء ، وقوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ حبّا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة ) . 22
الحديث الرابع عشر : أجر نية الخير الصادقة
في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق - صلوات اللّه عليهما - قال : ( إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللّه - عزّ وجلّ - ذلك منه بصدق نيّته ، كتب اللّه له من الأجر مثل ما كتب 32 له لو عمله ،
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
) . 24
الحديث الخامس عشر : حديث من بلغ
بالأسانيد الصحيحة والحسنة كالصّحيحة عن الأمام أبي عبداللّه - صلوات اللّه عليه - قال : ( من سمع شيئا من الثواب على شيء فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه ) . 25
هامش
21 . الكافي ، ج 2 ، ص 83 ؛ بحارالأنوار ، ج 13 ، ص 357 وج 07 ، ص 252
22 . الكافي ، ج 2 ، ص 84 ؛ بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 255
23 . في المصدر : ( يكتب ) .
24 . الكافي ، ج 2 ، ص 85 ؛ بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 199
25 . لم يرد بهذا اللفظ خبر في الكتب الأحاديث . نعم ورد في معناه أحاديث منها ما في ثواب الأعمال عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ( من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمله كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللّه ( ص ) لم يقله ) . ( بحارالأنوار ، ج 2 ، ص 256 ) .