الطباطبائي سمّاها زهرالرياض ؛
( 2 ) وله ح اشية مبسوطة للروضة لشيخنا الشهيد الثاني ؛
( 3 ) وله كتاب مهذبالأصول في أصول الفقه وغيرها ؛
( 4 ) وله رسالة في مسألة الاجتهاد والتقليد ويقال لها رسالة التجزّى ايضاً .
وقال في المآثر أنّ المترجم المغفور له كان من خواصه شدة أنسه وكثرته ملازمته لقرائة القرآن وكان كثير العناية عظيم الخضوع في تعظيم المصحف وتكريمه عجيب الاهتمام في ذلك .
( 386 )
الشيخ عبد الصمد الأرونقي التبريزي « 1 »
( . . . - 1309 )
الشيخ عبد الصمد الأرونقي التبريزي الخامنقي : هو الأديب الفاضل عبد الصمد بن ملا محمدباقر بن محمدعلى الخامنقي الأرونقي التبريزي و « خامنة » بلدة صغيرة من بلوك أورنق ما بين بلدتَى خوى وتبريز هي عشره فراسخ إلى تبريز واثنى فرسخاً إلى خوى وسكن فيها أسرة المترجم وينسب إليها وتلقّب المترجم فيها من طرف جلالة الملك ناصر الدين بامامة الجمعة والجماعة كما تلقب به ابنه بعده ايضاً .
وكان المترجم من شرفاء عهده فيها وكان له موقع عند الامراء وذوى الشوكة ايضاً ، لما كان عليه من الأدب وحسن المعاشرة وصباحة المحضر والمنطق وكان فاضلًا ، أديباً ، شاعراً ، وله اشعار وقصائد بالفارسية والعربيّة .
وهاجر المترجم من بلده إلى النجف الأطهر مركز العلوم الدياني والرياسة الدينيّة الروحانيّة للشيعة الاماميّة برهة من عمره وحضر فيها على أساتذة عصره .
وحكى لنا ابنه - المتقدم ذكره - أنّه حضر على العلامة الأعظم أستاذ المتأخرين
و
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 3 / 1131 .