تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
الحافظ الشيرازي ، يشتغل به عمّا كان عليه من التألّم . فرأى المترجم في ليلة الأربعين ، فيما يراه النائم في سَنَته التي أخذته بها في أخر الليل ، أنّه واجه شخصاً يزعم أو قيل له أنّه هو الخواجة حافظ الشيرازي ، فأعطاه هو اناء فيه شراب وأمره بشربه ، حتّى شربه المترجم وانتبه من نومته ، فلم يصبح المترجم من تلك الليلة إلَّا أنّه شاعر فحل وأستاد ماهر . وكان فنّه التغزّل ولم يدوّن المترجم أشعاره في حياته ، لما كان عليه من عدم القدرة بالكتابة بل استجمع كلماته بعده من الموارد المتفرقة من الأيدي والألسن . وطبع أشعاره اخيراً في طهران في ثلاثة أجزاء صغار على نفقة بعض ذوي المكتبات من بيّاع الكتب ويقال أنّ بعض الأشعار والقطعات المودوعة فيها هي مجعولة مصنوعة أضيف اليه كذباً ، لما في كلماته من الرغبة إليها أو غفلة واشتباهاً وكم للأمر من نظير . وتوفّي المترجم في طهران في سنة 1315 الهجري القمري وحمل جثمانه إلى أرض قم ودفن فيها لما كان عليه من انتسابه إليها ويزمر المترجم رحمه الله في أدباء القرن وشعراء عصره ، ومن مخمساته :
اى زلف تو چون مار ورخ خوب تو چون گنج * بيمار تو بيمارم وبي گنج تو در رنج
از سيلى عشق تو مرا روى چو نارنج * دين ودل وعقل وخرد وهوش مرا سنج
افتاده به دام خم گيسوى تو هر پنج
از دست غمت چند زنم ناله وفرياد * باز آي كه عشق تو مرا كند ز بنياد هرگز نشود چون قد وبالاى تو شمشاد * حور وملك وآدمي وجن وپريزاد هستند غلام در درگاه تو هر پنج * هرگز نبود حور چو روى تو به رضوان سروى به نكويىّ قدت نيست به بستان * روى تو گل سرخ وخطت سبزه وريحان هم قند ونبات وشكر وپسته ومرجان * ريزد ز لب لعل سخنگوى تو هر پنج اى خسرو خوبان نظري كن سوى درويش * مگذار كه از عشق تو گردد جگرش ريش ديوانهء عشق تو ندارد خبر از خويش * زلف وخط وخال ومژه وچشم تو زين بيش