كردند مرا شيفتهء روى تو هر پنج
غم تاخت دگر بر سر ياران صبوحى * ساقى به درآ از در ياران صبوحى
بنشين ز كرم در بر ياران صبوحى * زهد وورع وجسم وسر وجان صبوحى
بردند به تاراج دو ابروى تو هر پنج
وحكي أنّه اسّست حفلة علميّة سرورية عمومى في طهران ، في يوم ميلاد مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام - 13 شهر رجب - تشريفاً لمولوده واتخاذه عيداً مذهبيّاً وفيها حشر عظيمة من وجوه طبقات الناس وحضر فيها المترجم اتفاقاً ايضاً .
فقيل للمترجم فيها أما تقول في شأن هذا اليوم الشريف شيئاً يليق لمثله ، فإنشاء المترجم رحمه الله فيها مرتجلًا وبلاتأمل وقال :
دانى ز چه اين چرخ فلك مىگردد * نى بهر تو ونه بهر من مىگردد
چون در گردش أو على آمد به سجود * مىنالد ودور خويشتن مىگردد
فقيل له أو ليس لو قلتَ « آمد به جود » بدلًا عن قولك « آمد به سجود » هو أحسن وأنسب . فقال : أوليس هو عليه السلام يقول : كنتُ مع الأنبياء سرّاً ومع محمد صلى الله عليه وآله جهراً ، فكيف أقول : « آمد به وجود » ، فتعجّب الحضار من رقة خاطراته ودقة انتقالاته وهو رجل عاميّ أميّ سوقيّ محض لا يحسن أداء الكلمات والحروف في محاوراته وكلماته ، من حيثُ المخارج والتعبير والتلفيق وله ايضاً في ميلاد الحجة المنتظر عليه السلام - 15 شعبان - مثل ذلك قال :
اى جان جهان جهان جان أدركني * قيوم زمين آسمان أدركني
أحيا كن جان صد مسيحا الغوث * يا حضرت صاحب الزمان أدركني