تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
سنة 1325 في شيراز ولكن ليس هذا المجموع جميع ما أعقب المترجم من آثاره ، لأنه توفّي في سنة 1345 ولعل ما رشح منه في العشرين الأخير من حياته هو أهم وأعذب وأكثر من سابقه ، كما هو العادة غالباً . واما ما رأيتُ من كلماته ، قد اشتمل على مدايح الملوك والصدور والأمراء ورثائهم وبعض التغزلات والقطعات وليس فيها شئ من الحكم والمواعظ والنصايح والعرفان والأمثال أو مطالب مهمه بديعة في السياسة أو المدن أو الأخلاق والاجتماعيات ونحوها ، نعم فيها بعض المعاني البديعة الشعرية والنكات الادبيّة اللطيفة . ومن أشعاره :
از بسكه غم به سينه من بسته راه را * ديگر مجال آمد وشد نيست آه را دانم چو ديده ديد دلم از كف رود ولى * نتوان نگاه داشت ز خوبان نگاه را زين بيشتر به ريختن خون مردمان * فرصت مباد مردم چشم سياه را هر شب ز عشق روى تو اى آفتاب روى * از دود وآه تيره كنم روى ماه را
وله أيضاً :
زلف را بر رخ مهى چندين كه بر تاب اوفتد * گر چو پرتاب اوفتد بس جان كه در تاب اوفتد در تب وتابم ز زلفين تو گويى چون كنم * چون كند گويى كه سرگردان ز طبطاب اوفتد كاشكى در خواب رفتم در همه عمرم شبى * اتفاق ديدنت شايد كه در خواب اوفتد ز التهاب حسن هر دم بر رخت ريزد عرق * همچون آن شبنم كه بر گلبرگ سيراب اوفتد
وله أيضاً :
شاه خرد كه سكهء دانش به نام اوست * ديوانه‌وار سلسلهء مشك‌فام اوست
وللمترجم قصيدة في تهنيت تمام الخمسين من جلوس ملكة ويكتوريا امپراطور بريتانيا العظمى على أريكه الملك ، اهديها إلى لندن في اختفالها الرسمي بوسيلة مندوبها السامي في شيراز . مطلعها :
روى گلگون وبادهء گل‌رنگ * خوش بود خاصه با چغانه وچنگ
وله قصيدة أخرى في تمامها الستين من ملكها ، مفتتحها :
شب آمد اى بت چنگى به چنگ بر زن چنگ * صلاى چشن ملوكانه زن به نغمهء چنگ