إلى ترجمة كلّ منهم وذكر فيها بعض معاصريه أيضاً كذلك وهي كتاب كبير يقرب من ثمانية ألف بيت ، بل عشرة آلاف بيت وسمّاه الروضة البهية في بيان الطرق الشفيعية طبع كتابه هذا في طهران في جزء كبير . « 1 »
سكن المترجم في مدينة بروجرد واجتمع عليه جمع كثير من طلبة العلوم وكان له فيها مجلس بحث كبير يحضره جماعة من المشتغلين والفضلاء من كلّ جانب وناحية في أنواع الفنون من الفقه وأصوله والتفسير والحديث والرجال والكلام وغيرها وربّى عنده جمع من الفضلاء البرعة .
وللمترجم مؤلفات جليلة ، منها :
( 1 ) كتاب مناهج الأحكام في مسائل الحلال والحرام وذكر المترجم في الروضة أنّه على نمط كتاب رياض المسائل خرج منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة ناقصاً وكتاب الصوم وكتاب الزكاة ناقصاً وكتاب الخمس وبعض أبواب الفقه ناقصاً ؛
( 2 ) ومنها شرح كتاب التجارة من الروضة الدمشقية سمّاها مرشد العوام ؛
( 3 ) وكتاب القواعد الشريفة في أصول الفقه ؛
( 4 ) وبعض الحواشى الفتوائية وأجوبة المسائل المتفرقة ؛
( 5 ) وكتاب الروضة البهية الذي مرّ ذكره .
توفّي المترجم في مدينة بروجرد في سنة 1280 ولولده الأكبر السيد علىاكبر قصيدة في رثاء والده العلّامة ، تشتمل على سبعين شعراً مطلعها :
وا كربتا عن المصيبة التي * قد حدثت في هذه الأزمنة
هامش
( 1 ) طبع في طهران ، طبعة الحجرية ، بخط محمد علي بن محمد رضا خوانسارى ، سنة 1280 ق ، في 270 ص .