تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
( 373 )

محمدصادق المروزي المتخلص ب « الهما » « 1 »

( . . . - ق 13 ) ميرزا محمدصادق هماي المروزي القاساني : كان المترجم من نجباء مرو وانتقل منها إلى مشهدالرضا عليه السلام واكّب فيها بحضرة محمدحسينخان السنيّة بن بيرامعليخان فخرالدولة المروزي القاجار ( عز الدين لرى ) من أكابر أمراء وقته وباني مدرسة الخان المروزي في طهران المعروفة الموجودة بها بالعمران الكامل حتّى اليوم . اشتغل المترجم في مشهدالرضا عليه السلام بالتحصيل والتكميل برهة من عمره ، حتّى حاز في الفضل والأدب مقاماً يليق بالذكر . وبعد حادثة قتل بيرامعلى خان المذكور فيها بأيدي بكجان الأوزبكى ، انتقل المترجم منها إلى الغري حيثُ انتقل ابنه الخان المروزي إلى طهران بعد تلك الحادثة ، ثمّ انتقل المترجم من النجف إلى مدينة قاسان وتوطن بها وطار فيها صيته في الفضل والأدب والشعر . ولما بلغ صيت فضله مسامع جلالة الملك الخاقان فتح علي المغفور له دعاه لحضرته ونصبه لديوان انشائه وجعله كاتب الوقايع ، حتّى حاز في بلاطه مرتبة سامية وجاء من رجال الملك وأمراء الدولة العليّة . ثمّ تعيّن المترجم للسفارة إلى حدود خراسان وآذربايجان وبين‌النهرين ( العراق ) وغيرها كراراً من طرف جلالة السلطان المغفور له وكان في جميع أسفاره مورد تقدير الحكومة المركزية ورضاها ، لحسن تدبيره وحصافة رأيه وطهارة فطرته وكفايته وصدق نيته في خدمته . كان المترجم شاعراً ، أديباً ، مترسلًا ، متكلماً ، مورخاً ، حسن البيان ، فصيح المنطق ، كريم الاخلاق ، بارعاً في الكمال ، بارزاً في الفضل والأدب . وله :
هامش
( 1 ) فرهنگ سخنوران : 2 / 1001 .